وزير الخارجية الإيراني يؤكد خلال مراسم تشييع علي خامنئي أن بلاده لن تستجيب للضغوط، ويطالب واشنطن بالالتزام ببنود مذكرة التفاهم قبل استئناف أي مفاوضات
طهران – المنشر_الاخباري
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة “لن يتأثرا بأي تهديدات”، مشدداً على أن المشاركة الواسعة في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي تعكس وحدة الإيرانيين وتمسكهم بمواقفهم.
وجاءت تصريحات عراقجي عقب مشاركته في مراسم التشييع التي أُقيمت بمدينة قم، حيث نشر رسالة عبر منصة “إكس” قال فيها إن ملايين الإيرانيين احتشدوا لتوديع خامنئي وإحياء إرثه، مؤكداً أن التهديدات لن تؤثر في موقف بلاده.
رسائل سياسية خلال مراسم التشييع
اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن الحشود المشاركة في مراسم التشييع تمثل رسالة تؤكد وحدة الداخل الإيراني، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية، إلى جانب الشعب، لن تتراجع تحت وطأة الضغوط أو التهديدات الخارجية.
وتواصلت مراسم التشييع على مدى عدة أيام، بدأت في طهران قبل أن تنتقل إلى مدينة قم، وسط مشاركة شعبية ورسمية واسعة.
رد على تهديدات ترامب
وتطرق عراقجي في رسالته إلى ملف العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن استئناف المفاوضات بشأن أي اتفاق نهائي لن يتم في ظل استمرار التهديدات.
وأشار إلى أن الفقرة الثالثة عشرة من مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين تنص بوضوح على عدم بدء المفاوضات النهائية إذا استمرت لغة التهديد، داعياً واشنطن إلى الالتزام بما وقعت عليه.
اتفاق أنهى المواجهة العسكرية
وجاءت تصريحات عراقجي بعد يوم من تهديد جديد أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لوّح فيه باستخدام القوة العسكرية إذا فشلت المفاوضات مع إيران في التوصل إلى اتفاق نهائي.
وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في يونيو 2026 قد أنهت المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد أسابيع من التصعيد.
وتضمنت المذكرة وقف العمليات العسكرية، وإجراءات متبادلة شملت ملفات أمنية واقتصادية، إلى جانب ترتيبات خاصة بالملاحة وإعادة بعض الأصول الإيرانية المجمدة.
استمرار التوتر السياسي
ورغم سريان الاتفاق، لا تزال التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن تعكس استمرار التوتر السياسي، في وقت تربط فيه إيران أي تقدم في المسار التفاوضي بوقف التهديدات والالتزام الكامل ببنود الاتفاق.










