أكد الدكتور أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن التصعيد العسكري الأخير الذي تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعكس خللا جوهريا في توجهات طهران، معتبرا إياه برهانا قاطعا على عدم قدرة النظام الإيراني على الوفاء بمتطلبات خفض التوتر وإنهاء الحرب في المنطقة.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، ندد قرقاش بالهجمات الإيرانية التي استهدفت ناقلات نفط تجارية قطرية وسعودية أثناء عبورها مضيق هرمز، فضلا عن الاعتداءات المتكررة التي طالت البحرين والكويت.
وأشار إلى أن هذه الممارسات العدائية تمثل “دليلا واضحا” على فشل طهران في الالتزام بالعهود والمسارات الدبلوماسية الرامية لاستعادة الاستقرار.
وشدد المستشار الرئاسي الإماراتي على أن دول الخليج العربي لم تعد قادرة على القبول بوضعها كـ “هدف دائم” لسياسات طهران، التي وصفها بـ “نهج خلط الأوراق”.
وأكد قرقاش أن استمرار إيران في ممارسة التوتر وتهديد الملاحة الدولية يتقاطع بشكل حاد مع تطلعات شعوب المنطقة في بناء مسار يقوم على “العقلانية، الاستقرار، والسلام”.
تأتي تصريحات قرقاش في ظل احتدام المواجهة العسكرية الإقليمية، وتوسع دائرة الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران، مما يضع مستقبل الأمن الإقليمي وممرات الطاقة العالمية أمام اختبار وجودي، في وقت تترقب فيه العواصم العالمية مآلات هذا التصعيد الذي بات يهدد بانهيار كافة جهود التهدئة السابقة.










