لندن –تلقى الأمير هاري ضربة قانونية قوية بعد أن خسرت قضيته البارزة ضد ناشر صحيفة “ديلي ميل” (Associated Newspapers)، والتي اتهم فيها الصحيفة بجمع معلومات عن طريق وسائل غير قانونية. وجاء هذا الحكم بمثابة صدمة في توقيت حساس، حيث يتواجد الأمير في المملكة المتحدة في رحلة عودة محفوفة بالمخاطر تستمر لخمسة أيام.
تفاصيل الحكم
أصدرت المحكمة العليا في لندن حكماً مكتوباً عقب محاكمة استمرت 11 أسبوعاً، خلص إلى أن المدعين “فشلوا في إثبات مزاعمهم”، وبناءً عليه تم رفض الدعاوى. من جانبها، وصفت شركة “أسوشيتد نيوزبيبرز” الحكم بأنه “انتصار ساحق” و”تبرئة رائعة” لصحافتها.
رفضت المحكمة كل الادعاءات الـ 97 التي قدمها المدعون.
أكد الحكم أن القاضي ماثيو نيكلين قبل صدق أدلة صحفيي الصحيفة بشأن كيفية حصولهم على الأخبار.
وصفت الشركة الاتهامات بزرع أجهزة تنصت أو اختراق حسابات مصرفية بأنها “سخيفة” ومُشينة، مؤكدة أنها لم تستند إلى أي “أدلة موثوقة”.
رد فعل الأمير هاري
من جهته، وصف الأمير هاري الحكم بأنه “تستر كامل وواضح” ولكنه “لم يكن غير متوقع تماماً”، وذلك في بيان مشترك مع دورين لورانس. واعتبر الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث أن “المبالغة التي ذهبت إليها المحكمة لتبرئة صحيفة ديلي ميل أمرٌ صادم وغير مبرر على الإطلاق”.
تبعات قانونية ومالية
يتزامن هذا التطور مع تواجد شقيقه الأمير ويليام في لندن أيضاً لمهام رسمية، مما يزيد من تعقيد المشهد العائلي المتوتر. ويواجه الأمير هاري والمشتكون الستة الآخرون جلسة استماع أخرى في 29 و30 يوليو قد تُلزمهم بدفع تكاليف قانونية باهظة.
صرحت شركة “أسوشيتد” أنها أنفقت 50 مليون جنيه إسترليني (66 مليون دولار) للدفاع عن نفسها ضد ما وصفته بـ “الدعوى القضائية الفظيعة”.
أعلنت الشركة نيتها السعي لحل القضايا العالقة، بما في ذلك استرداد تلك التكاليف.
تعد هذه القضية هي الثالثة والأخيرة ضمن سلسلة معارك قانونية خاضها دوق ساسكس ضد الصحافة الشعبية البريطانية، وهي المواجهات التي ساهمت في زيادة حدة التوتر في علاقاته مع العائلة المالكة.










