شهدت المناطق الشرقية من محافظة طهران، صباح اليوم السبت 11 يوليو 2026، حالة من الترقب والقلق إثر سماع دوي انفجارات متتالية هزت أرجاء المنطقة.
وتداولت وسائل إعلام إيرانية تقارير ميدانية تفيد بسماع أصوات الانفجارات في مدن ومناطق مثل “باكداشت” و”قيامداشت”، بالإضافة إلى محيط منطقة “بارشين” والمناطق المجاورة لها، مما أثار موجة من التساؤلات لدى المواطنين.
توضيح رسمي لاحتواء الشائعات
وفي محاولة لتبديد المخاوف وتوضيح الموقف، أصدر محافظ “باكداشت” بياناً رسمياً أكد فيه أن الأصوات التي سمعها السكان ليست ناجمة عن أي نشاط عدائي أو هجوم خارجي.
وأوضح المحافظ أن هذه الانفجارات كانت نتيجة لـ “عملية محكمة ومخطط لها مسبقاً” تهدف إلى تدمير كميات من المتفجرات والذخائر التالفة والمتبقية (يُحتمل أنها من مخلفات نزاعات سابقة).
وشدد المسؤول الإيراني على أن العملية تمت وفقاً لبروتوكولات السلامة الصارمة، مؤكداً عدم تسجيل أي حوادث أو أضرار مادية أو بشرية. كما طمأن المحافظ الرأي العام بأن الموقف مستقر تماماً، نافياً وجود أي تهديدات أمنية مرتبطة بهذه الأصوات.
التفاعل الميداني والواقع الحالي
على الرغم من التوضيح الرسمي، تداول بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو أشاروا فيها إلى رؤية أعمدة دخان في أفق المناطق الشرقية. وقد عزت السلطات هذه المشاهد أيضاً إلى مخلفات عملية التدمير المذكورة.
وتأتي هذه الحادثة في توقيت إقليمي حساس للغاية، حيث تتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة. هذا المناخ المشحون جعل الأخبار غير المؤكدة تنتشر بسرعة فائقة على المنصات الرقمية، مما يغذي الشائعات حول طبيعة الانفجارات.
ومع ذلك، تؤكد الجهات الأمنية أن التفسير الرسمي هو الوحيد المعتمد حالياً، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثقة.
وتظل الأوضاع في محافظة طهران تحت المراقبة الرسمية، بينما تسعى السلطات لتهدئة الشارع وتأكيد السيطرة الأمنية الكاملة. وسنوافيكم بأي تحديثات جديدة في حال ظهور تفاصيل إضافية حول الموقف الميداني أو صدور بيانات رسمية أخرى بهذا الشأن.











