الكويت – أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، أن القوات المسلحة الكويتية تصدت لهجمات شنتها إيران، فجر الجمعة، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة اخترقت الأجواء الكويتية.
وأكد العطوان في تصريح رسمي أن هذا “العدوان” أسفر عن استهداف مباشر لعدد من المنشآت والثكنات العسكرية التابعة للجيش الكويتي.
إصابات وخسائر في البنية التحتية
وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع بإصابة عدد من أفراد القوات البرية الكويتية جراء هذه الهجمات، مشيراً إلى أن التصعيد الإيراني لم يقتصر على المواقع العسكرية، بل طال مرافق حيوية ومدنية استراتيجية، بما في ذلك محطات توليد الطاقة ومحطات تحلية المياه.
كما أشار العطوان إلى أن الحطام المتساقط الناجم عن الانفجارات أحدث خسائر مادية واسعة في المناطق المحيطة بمواقع الاستهداف.
جهود مكافحة الحرائق
وفي سياق التعامل مع تداعيات الهجوم، أعلن المتحدث باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، أن فرق الإطفاء نجحت في السيطرة على حريقين اندلعا في موقعين منفصلين جنوب البلاد نتيجة الاستهداف.
وأوضح الغريب أن العمليات الميدانية شهدت استجابة واسعة، حيث شاركت 6 فرق إطفاء بمساندة مباشرة من فرق إطفاء الجيش الكويتي والحرس الوطني في الموقع الأول، بينما تولت 3 فرق إطفاء التعامل مع الموقع الثاني.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حالة من الاستنفار الأمني، حيث تعكف الجهات المختصة في الكويت على تقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات التي وصفتها السلطات بـ “العدوان الإيراني الآثم”.
وتعد هذه الحادثة تطوراً خطيراً في سياق التصعيد الإقليمي المتسارع، حيث بدأت رقعة العمليات العسكرية تتسع لتشمل دولاً خليجية إضافية، مما يضع المنطقة أمام واقع أمني جديد يفرض تحديات كبيرة على سلامة البنية التحتية والمنشآت الاستراتيجية.








