أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للعدوان الإيراني الذي استهدف أراضي دولة الكويت صباح السبت، طالبا محطات حيوية للقوى الكهربائية وتقطير المياه.
وأكدت الوزارة أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يعكس نهجا عدوانيا ممنهجا يطال الأعيان المدنية، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
كما حملت الكويت طهران كامل المسؤولية عن هذا العدوان، مطالبة إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها، ومشددة على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
خسائر في القطاع النفطي وإخلاء مواقع حيوية
وفي تطور ميداني، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي لاعتداءات إيرانية متكررة، أسفرت عن وقوع إصابات وخسائر مادية جسيمة. وأوضحت المؤسسة أنه تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع، مع استمرار التعامل مع تداعيات الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
تصدي الدفاعات الجوية للهجمات
من جانبها، أوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أنها تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، مشيرة إلى أن دوي الانفجارات التي سمعت في البلاد كان نتاجا لاعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية.
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان وزارة الكهرباء والماء عن تعرض محطة توليد وتقطير مياه لهجوم تسبب في اندلاع حريق، مما استدعى فصل وحدات توليد كإجراء احترازي لضمان استقرار الشبكة الكهربائية.
مزاعم الحرس الثوري وتوسيع نطاق الاستهداف
وعلى صعيد مواز، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا زعم فيه استهداف مركز دعم القوات البرية “عريفجان” في الكويت، مدعيا وقوع قتلى في صفوف القوات الأمريكية، إضافة إلى تدمير رادار متمركز في قاعدة “علي السالم” الجوية باستخدام طائرات مسيرة. تأتي هذه المزاعم الإيرانية في وقت تشهد فيه البلاد حالة استنفار أمني ودفاعي واسعة النطاق ردا على التصعيد العسكري المستمر.










