الكويت – أعل الجيش الكويتي، في بيان رسمي صباح اليوم الاثنين عبر منصة “إكس”، أن منظومات الدفاع الجوي في البلاد تتصدى في الوقت الراهن لهجمات طائرات مسيرة معادية.
وأوضح الجيش الكويتي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض ناجحة تنفذها الدفاعات الجوية ضد الأهداف المعادية، داعية الجميع إلى الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
الحرس الثوري يتبنى الهجوم
في غضون ذلك، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، مؤكدا استهداف منشآت عسكرية أمريكية داخل قاعدة “علي السالم” الجوية في الكويت باستخدام طائرات بدون طيار.
وزعمت المنظمة الإيرانية أنها تمكنت من “تدمير” نظام رادار للإنذار المبكر بالكامل، بالإضافة إلى استهداف مستودع للمعدات وقطع غيار الطائرات، وإصابة حظيرة مخصصة لطائرات من طراز “MQ-9”. كما ادعى البيان اشتعال النيران في عدد من الطائرات المسيرة الأمريكية جراء الضربات.
دوافع التصعيد والتهديدات
وصف الحرس الثوري هذا الهجوم بأنه “رد مباشر” على العمليات العسكرية الأمريكية التي طالت الأراضي الإيرانية مؤخرا.
وتضمن البيان لغة تصعيدية، حيث دعا الشعب الكويتي إلى مواجهة الوجود العسكري الأمريكي في بلادهم، واصفا الجنود الأمريكيين بأنهم “أهداف مشروعة” ودعا لاتخاذ إجراءات ضدهم، في خطوة تعكس تأزما حادا في الموقف الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات قليلة من تصريحات مشابهة أصدرها الحرس الثوري حول استهداف معدات أمريكية في الأردن.
غموض حول حجم الأضرار
على الرغم من سيل المزاعم الإيرانية، إلا أن السلطات في الكويت والجانب الأمريكي لم يؤكدا بعد صحة هذه الادعاءات المتعلقة بتدمير الرادار أو إلحاق الضرر بالحظائر والطائرات المسيرة.
وحتى اللحظة، لا تتوفر أي إمكانية للتحقق المستقل من حقيقة تلك الخسائر المزعومة. وتواصل الأجهزة الأمنية الكويتية حالة الاستنفار القصوى في محيط القاعدة والمناطق الحيوية لضمان حماية السيادة الوطنية، مع التشديد على أن الوضع الميداني يتم التعامل معه وفق الخطط الدفاعية المعتمدة، بينما يترقب المجتمع الدولي تداعيات هذا الهجوم وتأثيراته المحتملة على استقرار المنطقة المضطربة أمنيا.










