طهران – أعلن الجيش الأمريكي، ضرب مواقع عسكرية في إيران، في الموجة التاسعة ضمن استراتيجية أوسع أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي أكد أن العمليات الجارية تتجاوز في نطاقها وأهدافها سابقاتها، مشددا على عزم واشنطن تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية تدميرا كاملا.
تفاصيل العملية وأهدافها
وأوضحت “سنتكوم” أن الضربات بدأت في الساعة 7:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2:30 صباحا بتوقيت طهران) وانتهت في الساعة 5:30 صباحا بتوقيت إيران. واستهدفت العملية مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الدفاع الجوي، والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، بالإضافة إلى مواقع إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ وشبكات الاتصالات. وأكدت القيادة الأمريكية أن الهدف الاستراتيجي هو إضعاف قدرات إيران التي تستخدمها في استهداف السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الضربات ستتواصل لتقويض هذه التهديدات.
خريطة المواقع المستهدفة
بحسب “نور نيوز”، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فقد طالت الغارات ما لا يقل عن 11 موقعا استراتيجيا، شملت: سهل آزادجان، وتبريز، وبندر عباس، وشابهار، وماهشهر، وسيريك، وكوناراك، وبندر جاسك، وخورموج، وخرم آباد، وسربندار.
من جانبها، نقلت وكالة أنباء “مهر” وهيئة الإذاعة الإيرانية أنباء عن سماع دوي انفجارات متعددة في جاسك، ودشتي، وسيريك، وخورموج، بالإضافة إلى ثلاثة انفجارات قوية في غرب مدينة تبريز.
غياب الموقف الرسمي الإيراني
وعلى الرغم من اتساع رقعة الضربات وتكرارها لليلة التاسعة على التوالي، إلا أن المسؤولين في ايران لم يقدموا حتى الآن أي توضيحات رسمية أو بيانات تفصيلية حول طبيعة الأضرار المادية أو الخسائر العسكرية الناجمة عن هذه الموجة من الهجمات.
ويأتي هذا الصمت الرسمي وسط حالة من الاستنفار والترقب الإقليمي لما ستؤول إليه هذه المواجهة المباشرة، والتي تهدف فيها واشنطن إلى شل البنية التحتية العسكرية التي تشكل خطرا على أمن الملاحة الدولية في الممرات البحرية الأكثر حيوية في العالم.










