الطائرة التابعة لشركة كينمور إير اضطرت إلى هبوط اضطراري قرب جزيرة سوسيا قبل أن تشتعل في المياه، فيما أكدت السلطات نجاة جميع من كانوا على متنها وبدء التحقيق لمعرفة أسباب الحادث.
واشنطن- المنشر_الاخباري
أعلنت قوات خفر السواحل الأمريكية، الخميس، إنقاذ 11 شخصًا كانوا على متن طائرة مائية تابعة لشركة كينمور إير بعد تعرضها لحادث اضطراري في ولاية واشنطن، حيث هبطت الطائرة فوق المياه قرب جزيرة سوسيا قبل أن تشتعل فيها النيران.
وقالت السلطات إن الطائرة من طراز دي هافيلاند DHC-3 أوتر كانت تقل 10 ركاب وطيارًا واحدًا عندما تعرضت للحادث في منطقة شالو باي بالقرب من جزيرة سوسيا، ضمن أرخبيل سان خوان شمال مدينة سياتل وبالقرب من الحدود الكندية.
وأوضحت شركة كينمور إير أن الطائرة أقلعت من بحيرة يونيون في سياتل، وأن الحادث وقع حوالي الساعة 5:15 مساءً، بعدما اضطرت إلى تنفيذ هبوط اضطراري في المياه.
وأظهرت صور نشرتها قوات خفر السواحل الطائرة وهي مشتعلة فوق سطح المياه في موقع الحادث، بينما وصلت فرق الإنقاذ إلى المنطقة للمساعدة في إجلاء الركاب وتأمين المكان.
وأكد خفر السواحل أن جميع الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة تم العثور عليهم، وأن عملية الإنقاذ تمت بنجاح دون تسجيل أي حالات وفاة.
وقالت الشركة إن أربعة ركاب أصيبوا في الحادث، وتم نقلهم إلى مرافق طبية قريبة لتلقي العلاج والفحوصات اللازمة. وأوضحت أن اثنين من المصابين نُقلا إلى مستشفيات في مدينة بيلينغهام، بينما نُقل اثنان آخران إلى جزيرة أوركاس لتقييم حالتهم الصحية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة كينمور إير، ديفيد غودغل، إن الشركة “تتعاون بشكل كامل مع سلطات التحقيق”، مضيفًا أنها ستواصل تقديم المعلومات المؤكدة حول الحادث فور توفرها.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن سبب الحادث أو طبيعة المشكلة التي دفعت قائد الطائرة إلى الهبوط الاضطراري، فيما بدأت الجهات المختصة التحقيق في الظروف الفنية والتشغيلية التي سبقت سقوط الطائرة.
وشاركت في عملية الإنقاذ وحدات من خفر السواحل الأمريكي، إلى جانب فرق إنقاذ محلية وكندية، حيث تم إرسال عدة وسائل دعم إلى موقع الحادث بسبب اشتعال الطائرة في المياه.
وتعد شركة كينمور إير، التي تأسست عام 1946، واحدة من أكبر شركات الطيران المائي في الولايات المتحدة، حيث تنظم رحلات منتظمة وسياحية وتأجيرية، وتنقل أكثر من 90 ألف مسافر سنويًا.
وتعتبر منطقة جزر سان خوان من المناطق التي تشهد نشاطًا كبيرًا للطائرات المائية بسبب طبيعتها الجغرافية وكثرة الجزر والممرات البحرية، ما يجعل هذا النوع من النقل وسيلة شائعة للسكان والسياح.
وأكدت السلطات أن التحقيقات ستستمر خلال الفترة المقبلة لتحديد أسباب الحادث بشكل دقيق، بينما أشادت فرق الإنقاذ بالتنسيق السريع الذي ساهم في إنقاذ جميع الركاب ومنع وقوع كارثة أكبر.










