التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، وعدد من المسؤولين المعنيين.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر ومشاريع إعادة الإعمار، مع التأكيد المتبادل على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
مباحثات موسعة في قصر تشرين
وفي سياق متصل، عُقد لقاء موسع جمع وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له في قصر تشرين بدمشق.
وحضر اللقاء الموسع كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، حيث تم استبحث الاحتياجات الإنسانية الملحة وسبل تنسيق الجهود الحكومية مع الوكالات الأممية.
وصول غوتيريش ورسائل التضامن الأممية
وكان غوتيريش والوفد المرافق قد وصلوا إلى مطار دمشق الدولي صباح اليوم، وكان في استقبالهم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
وعقب وصوله، أكد غوتيريش عبر حسابه على منصة “إكس” أن الأمم المتحدة تقف مع سوريا في هذه اللحظة المفصلية، موضحاً أنه يقوم بزيارة تضامنية، وناشد المجتمع الدولي ألا يدخر أي جهد لدعم الشعب السوري.
التزام أممي بدعم سيادة سوريا ومسار التعافي
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت قبيل الزيارة أن أمينها العام سيؤكد الالتزام التام بدعم الحكومة والشعب السوريين في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ البلاد، مشددة على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
كما أشارت المنظمة الدولية إلى أن هذه الزيارة تشكل فرصة هامة للاطلاع عن كثب على الآمال والتحديات التي تواجه المواطنين السوريين، والوقوف ميدانياً على التداعيات الثقيلة والآثار التي خلفتها سنوات الحرب الطويلة، لبحث سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم جهود التعافي والاستقرار في البلاد، بما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة وإنهاء معاناة المتضررين في مختلف المحافظات السورية.










