أرقام جديدة تكشف حجم التحدي أمام الأجهزة الأمنية الألمانية، بعد هجوم برلين الأخير الذي نفذه مشتبه به كان معروفاً لدى السلطات مسبقاً.
برلين – المنشر_الاخباري
تواجه ألمانيا تحديات أمنية متزايدة مع تصاعد أعداد الأشخاص المصنفين ضمن دوائر الإسلاميين المتطرفين، حيث تشير بيانات أمنية إلى وجود نحو 30 ألف شخص يخضعون لمتابعة أو تصنيف أمني مرتبط بالتطرف.
ووفق التقديرات، فإن نحو 450 شخصاً من بين هؤلاء يُصنفون على أنهم يشكلون خطراً إرهابياً محتملاً، بينما يُعتقد أن حوالي 9100 شخص لديهم توجهات مرتبطة بالعنف أو استعداد لاستخدام القوة لتحقيق أهداف متطرفة.
وتتركز نسبة مهمة من هذه الحالات في العاصمة برلين، التي تضم وفق البيانات الأمنية نحو 2600 شخص ضمن قوائم الإسلاميين المتطرفين، بينهم أكثر من 900 شخص مصنفين ضمن الفئات القابلة للانخراط في أعمال عنف.
وتشمل هذه القوائم، بحسب التصنيفات الأمنية، أفراداً من التيارات السلفية المتشددة، إضافة إلى مؤيدين لجماعات مسلحة مثل حماس وحزب الله.
وأعاد الهجوم الأخير الذي استهدف فعالية “برايد” في برلين تسليط الضوء على هذه القضية، بعدما تبين أن المشتبه به كان معروفاً لدى الأجهزة الأمنية قبل وقوع الهجوم، وكان خاضعاً للمراقبة، لكنه تمكن رغم ذلك من تنفيذ الاعتداء.
وأثار الحادث نقاشاً واسعاً داخل ألمانيا حول فعالية آليات المراقبة الأمنية، ومدى قدرة السلطات على التعامل مع الأشخاص الذين لا تتوفر ضدهم أدلة قانونية كافية لاتخاذ إجراءات توقيف أو منع مسبق.
وتؤكد الحكومة الألمانية أن مكافحة التطرف والإرهاب تمثل أولوية أمنية، في وقت تواصل فيه أجهزة الاستخبارات والشرطة متابعة الشبكات والأفراد الذين قد يشكلون تهديداً للأمن الداخلي.










