كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت “مجلس السلام” بثلاثة اعتراضات رئيسية على الاتفاق الذي تبلور مع حركة حماس، في وقت لم يحسم فيه حتى الآن موعد بدء تنفيذ الاتفاق الذي جرى نقل ملاحظاته إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، العضو في المجلس.
ويتمثل الاعتراض الإسرائيلي الأول في رفض الاكتفاء بجمع أسلحة حماس ووضعها تحت إدارة فلسطينية، حيث تشترط تل أبيب أن يتضمن الاتفاق نصا صريحا يقضي بتدمير هذه الأسلحة نهائيا، بدلا من الاكتفاء بإبقائها تحت إشراف اللجنة الفلسطينية.
أما الاعتراض الثاني، فيتعلق بآلية التحقق من تنفيذ مراحل الاتفاق؛ إذ تعترض إسرائيل على إشراك قطر وتركيا فيها، رغم مشاركتهما في جهود الوساطة.
وتجدر الإشارة إلى أن خارطة الطريق تنص على أن تضم هذه الآلية ممثلين عن الدول الوسيطة ومجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية، لمتابعة الالتزامات وتحديد الانتقال بين المراحل بما يضمن عدم مطالبة أي طرف بخطوات إضافية قبل التزام الطرف الآخر.
وفيما يخص الاعتراض الثالث، تطالب إسرائيل بالحفاظ على حرية تحرك جيشها وتنفيذ عمليات عسكرية حتى داخل المناطق التي ستنتقل لاحقا إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية التابعة للجنة الوطنية لإدارة غزة، وهو ما يخالف الإطار العام للاتفاق القائم على نقل المسؤولية الأمنية تدريجيا.
من جهة أخرى، أكد مسؤول في “مجلس السلام” عدم تحديد موعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ بعد، مبينا أنه سيعلن لاحقا لتنطلق فور سريانه فترة مدتها 14 يوما لإعداد الجداول الزمنية التفصيلية.
وفي السياق ذاته، كانت حماس قد أعلنت يوم الجمعة أن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مرهون بالتزام إسرائيل الكامل ببنود المرحلة الأولى، مضيفة أن موافقتها على إدراج ملف السلاح الثقيل ربطت وشرطت بوقف جميع أشكال العدوان والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
مدرب كوت ديفوار: كنا نناقش تمديد عقدي فأقالوني
كشف إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار إنه علم بعدم تجديد...
Read moreDetails










