كشف طهران عن حقيقة مواقفة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز ، مقابل وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات العسكرية على إيران.
ونفت وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري الإيراني صحة الأنباء التي تتحدث عن موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، واصفة إياها بالعارية عن الصحة تماما. وجاء هذا النفي ردا على تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن قبول وزير الخارجية الإيراني لتسوية سياسية بشأن الممر المائي الحيوي.
تفاصيل نفي وكالة “فارس” والمصدر العسكري
نقلت وكالة أنباء “فارس”، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر مطلع تفنيده الكامل لتقرير القناة الثانية عشرة الإسرائيلية الذي ادعى موافقة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدا بالقول: “لا يوجد اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، والأخبار المنشورة حول هذا الأمر كاذبة”.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام الحرس الثوري عن مصدر عسكري بارز تشديده على أن استمرار إغلاق المضيق مرتبط بالسياسات الأمريكية، مضيفا: “طالما استمرت الولايات المتحدة في أعمالها العدائية، سيظل مضيق هرمز مغلقا ولن يكون مرور السفن ممكنا إلا عبر الطريق المعلن وبإذن من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني”.
التقارير الإسرائيلية وخلفيات الأزمة
وكانت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية قد أفادت يوم الأحد بأن الوزير عباس عراقجي قد وافق خلال الليلة السابقة على مقترح تسوية متكامل صاغه وسطاء قطريون وأمريكيون ينظم آليات فتح مضيق هرمز.
وذكرت الشبكة الإسرائيلية، نقلا عن دبلوماسيين اطلعوا على تفاصيل المفاوضات الجارية خلف الكواليس، أن الرد الإيجابي الذي أبداه عراقجي كان أحد العوامل والدوافع الرئيسية التي أدت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الموافقة على إلغاء الهجوم العسكري الذي كان مستهدفا ضد إيران، في ظل حالة الاستنفار والتصعيد التي شهدتها الممرات المائية الاستراتيجية وخطوط الملاحة الدولية في الخليج العربي.










