توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، داخل قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الشمالي جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزا عسكريا على الطريق الرئيس باشرت عبره بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
القوة الإسرائيلية انتشرت في القرية وسط استنفار أمني، من دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو تنفيذ اعتقالات حتى الآن.
وتقع قرية الصمدانية الشرقية على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من خط فض الاشتباك في الجولان المحتل، مما يجعلها من أقرب القرى السورية إلى المنطقة العازلة، وقد شهدت خلال الأشهر الماضية عمليات توغل إسرائيلية متكررة.
تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي وانتهاك لاتفاق 1974
يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في محافظة القنيطرة، حيث شهدت الأسابيع الماضية توغلات متكررة داخل قرى وبلدات ريف المحافظة، ترافقت مع إقامة حواجز مؤقتة، وعمليات تفتيش، وتحليق لطائرات مسيرة، إضافة إلى قصف استهدف بعض المناطق.
يذكر أن قوات إسرائيلية كانت قد توغلت في 19 يوليو الماضي داخل قرية الصمدانية الشرقية ونصبت حاجزا لتفتيش المدنيين، بعد أيام من توغل مماثل في محيط القرية، ضمن سلسلة تحركات عسكرية متكررة في ريف القنيطرة.
وتعتبر السلطات السورية هذه التحركات انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ولسيادة البلاد، فيما تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات ميدانية في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة، وفق مصادر رسمية سورية.










