أصدرت وزارة التربية الكويتية رسميا قرارا بإلغاء الترخيص التعليمي للمدرسة الإيرانية الخاصة وإغلاقها نهائيا، في خطوة تشمل المؤسسة التعليمية الإيرانية الوحيدة الموجودة في البلاد، وفقا لما أفاد به مصدر مسؤول في الوزارة لوكالة “فرانس برس” يوم الخميس 6 أغسطس 2026.
وتأتي هذه الخطوة البارزة بعد أن تعرضت دولة الكويت لهجمات متكررة من طهران خلال الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس بوضوح مدى تأثير التوترات الإقليمية والأمنية على الملفات الإدارية والتعليمية والسيادية داخل البلاد.
وأوضح المصدر في الوزارة -الذي طلب عدم كشف هويته- أن القرار الصادر لم يحدد الأسباب المباشرة والمفصلة لهذا الإغلاق، في حين أكدت الوكالة الدولية أن الإجراء جاء استنادا إلى ضوابط قانونية صارمة وتقارير إدارية مرفوعة من الجهات المختصة.
تفاصيل قرار وزير التربية الكويتي
وفقا لنص القرار الرسمي الذي اطلعت عليه “فرانس برس”، فقد أصدر وزير التربية الكويتي توجيها قاطعا ينص على: “إلغاء الترخيص التعليمي للمدرسة الإيرانية الخاصة وإغلاقها بشكل كامل”، مستندا في ذلك إلى القوانين المنظمة للعملية التعليمية داخل الدولة، إضافة إلى التوصيات والتقارير المقدمة من قبل الإدارة العامة للتعليم الخاص.
كما أوضحت النشرة الرسمية للقرار أنه يقضي حصريا بتعليق قبول “أي طلاب جدد اعتبارا من العام الدراسي 2026/2027″، مع توجيه دعوة عاجلة ومباشرة إلى جميع أولياء أمور الطلاب لـ “نقل أبنائهم قبل بدء العام الدراسي الجديد”، نظرا لإلغاء الترخيص الممنوح للمؤسسة رسميا.
إنهاء الوجود التعليمي الإيراني الكويتي
وتعتبر هذه المدرسة هي المؤسسة التعليمية الإيرانية الوحيدة في الكويت، مما يعني أن صدور هذا الإجراء ينهي تماما أي وجود للمدارس الإيرانية الخاصة في الدولة، ويلزم الأسر والعائلات بضرورة اتخاذ خطوات سريعة لنقل أبنائهم إلى مدارس بديلة ومعتمدة قبل انطلاق الموسم الدراسي القادم.
وتشير التقارير إلى أن القرار يمس كافة المراحل التعليمية بالمدرسة، حيث باشرت الإدارة العامة للتعليم الخاص متابعة تنفيذ بنود الإلغاء بدقة تامة لضمان الالتزام بالأطر التنظيمية، مع حرص الوزارة على تسهيل عملية انتقال الطلاب دون أي تأخير، وسط غياب تفاصيل حول بدائل خاصة للجالية.









