أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنه سيقوم بإعادة نشر ما كتبه في اليوم السابق، وذلك بعدما تبين له بشكل قاطع أن جهة ما تمكنت من اختراق والوصول إلى حسابه الشخصي وحذف المنشور الذي يوثق موقفه الرسمي.
وفي منشور جديد عبر منصة “أكس” (تويتر سابقا)، أكد سلام بالقول: “أعيد نشر ما كتبته بالأمس بعدما تبين لي أن هنالك من تمكن من الدخول إلى حسابي لحذفه”، في خطوة تؤكد إصراره على إيصال رسالته السياسية والوطنية رغم محاولات التعتيم الرقمي.
إدانة واسعة للجرائم الإسرائيلية في القرى والبلدات الجنوبية
وتابع رئيس الحكومة الللبنانية مستعرضا الانتهاكات المستمرة بالقول إن “ما تقوم به إسرائيل في المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية، من اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير ممنهج للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة، يشكل انتهاكا خطيرا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وأضاف سلام منتقدا الادعاءات الإسرائيلية الواهية: “أما تبرير عمليات الجرف والتدمير بذريعة وجود منشآت عسكرية، فتدحضه طبيعة ما يجري استهدافه على الأرض”.
وتابع قائلا “فالقول إن قرى وبلدات، بمنازلها وأحيائها ومقارها الحكومية ومرافقها العامة ودور عبادتها وبناها التحتية، هي بكاملها ‘منشآت عسكرية’، ادعاء لا يستقيم مع أي منطق ولا يمكن أن يشكل غطاء لتدميرها وتهجير أهلها ومنعهم من العودة إليها”.
تمسك حكومي بسيادة لبنان وحقوق أهالي الجنوب
واختتم سلام موقده بالتأكيد على الثوابت الوطنية الحاكمة لعمل الحكومة، مشددا على أن “سيادة لبنان وأمن أهله وحق الجنوبيين في العودة إلى أرضهم وإعادة بناء قراهم ليست مسائل قابلة للمساومة”، ومجددا التزام الدولة اللبنانية بحماية مواطنيها والتصدي لكافة التحديات المفروضة على السيادة الوطنية.










