استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وملفات الإقليم الملحة.
نقل تحيات الإدارة الأمريكية والتأكيد على عمق العلاقات
نقل كوشنر إلى الرئيس السيسي تحيات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وهو ما ثمّنه الرئيس المصري بحفاوة، مؤكداً محورية العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة. وطلب الرئيس نقل تحياته وتقديره إلى الرئيس ترامب، معرباً عن اعتزازه بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
مناقشة التحديات الإقليمية وأزمات الشرق الأوسط
تطرق اللقاء الموسع إلى آخر التطورات والمستجدات على الساحة الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، أكد الرئيس السيسي أهمية مواصلة العمل المشترك والجاد من أجل مواجهة التحديات المتصاعدة، في ظل حرص البلدين الثابت على دعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما أشار سيادته إلى ضرورة تسوية مختلف الأزمات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، وذلك حفاظاً على السلم والاستقرار الإقليميين وحماية لمقدرات شعوبها.
تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ
تناول اللقاء أيضاً تطورات القضية الفلسطينية وجهود التهدئة؛ حيث جرى التشديد على ضرورة قيام كافة الأطراف المعنية بتنفيذ التزاماتها الكاملة بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والذي كان قد تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025.
وفي ختام المباحثات، أضاف المتحدث الرسمي أن كوشنر ثمّن بدوره مستوى التنسيق الوثيق والمستمر بين مصر والولايات المتحدة، معرباً عن عميق تقديره للجهود المضنية التي تقوم بها مصر، والرئيس السيسي شخصياً، في مختلف الملفات الإقليمية تعزيزاً للسلم والاستقرار بالمنطقة، ومشدداً على أن مصر تظل شريكاً محورياً واستراتيجياً للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.










