هيئة الأركان الإيرانية تؤكد تمسكها بمواصلة القتال والدفاع عن ما تصفه بالحقوق المشروعة لإيران، مستحضرة إرث الحرب العراقية الإيرانية
طهران – المنشر_الاخباري
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، أنها لن تتراجع عن مطالب إيران التي وصفتها بالمشروعة، متعهدة بمواصلة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل حتى تحقيق ما وصفته بـ«الهزيمة الكاملة» للخصوم في المنطقة.
وجاء ذلك في بيان أصدرته هيئة الأركان بمناسبة ذكرى عودة أسرى الحرب الإيرانيين الذين كانوا محتجزين خلال الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي.
وقالت الهيئة إنها تقدر «الإرادة الحديدية والعزيمة الراسخة» للشعب الإيراني، مؤكدة أنها لن تتراجع عن مطالب الأمة والقيادة الإيرانية في مواجهة الولايات المتحدة، إلى حين «هزيمة الخصوم الأمريكيين والصهاينة بالكامل في المنطقة»، والحفاظ على حقوق الشعب الإيراني وإجبار العدو على الاستسلام، وفق ما نقلته قناة «برس تي في» الإيرانية.
واعتبر البيان أن إرث المحاربين وقدامى الحرب في الصمود والمقاومة انتقل إلى جيل الشباب الإيراني، مشيدًا بما وصفه بثباتهم في مواجهة الولايات المتحدة.
وأضاف أن الشعب الإيراني واصل، لأكثر من 160 يومًا وليلة، دعم القوات المسلحة والمطالبة بالثأر لقتلاه، مشددًا على قوة القوات المسلحة وقدرتها على مواجهة ما وصفه بطموحات الهيمنة والإمبريالية.
وبحسب الرواية التي أوردها «برس تي في»، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا ضد إيران في 28 فبراير، وأسفرت العمليات الأولى عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.
وأضاف التقرير أن وقفًا لإطلاق النار تم التوصل إليه في 8 أبريل، بعد 40 يومًا من القتال، نتيجة ما وصفه بالمقاومة الإيرانية والعمليات الانتقامية والسيطرة على مضيق هرمز.
كما أشار إلى توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم في إسلام آباد في 17 يونيو، زاعمًا أن الولايات المتحدة انتهكت الاتفاق لاحقًا، ما دفع إيران إلى شن هجمات على أهداف أمريكية استراتيجية في غرب آسيا.
وفي سياق استحضار الحرب الإيرانية العراقية، قال التقرير إن صدام حسين شن عام 1980 غزوًا واسعًا لإيران بدعم من دول غربية وإقليمية، بهدف السيطرة على محافظة خوزستان الغنية بالموارد.
وأشار إلى أن الحرب انتهت عام 1988 بوقف لإطلاق النار، بعدما فشل النظام العراقي في تحقيق أهدافه، بينما لم تتنازل إيران عن أراضٍ تابعة لها.
وفي 17 أغسطس 1990، بدأت السلطات العراقية عملية الإفراج عن الأسرى الإيرانيين وإعادتهم إلى بلادهم، بعد اتفاق لتبادل الأسرى أُبرم في وقت سابق من ذلك العام.










