علي أكبر ولايتي ينتقد سياسة واشنطن تجاه إيران، ويؤكد أن الضغوط الاقتصادية الداخلية ستحدد مستقبل الولايات المتحدة أكثر من قراراتها العسكرية.
طهران – المنشر_الاخباري
انتقد علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني، ما وصفه بسياسة التهديد التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، معتبرًا أن مستقبل واشنطن لن تحدده قرارات غرف العمليات العسكرية، بل الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأميركي.
وجاءت تصريحات ولايتي في رسالة نشرها عبر منصة “إكس” بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لانقلاب 19 أغسطس 1953، الذي أطاح برئيس الوزراء الإيراني المنتخب محمد مصدق، وأعاد الشاه محمد رضا بهلوي إلى الحكم بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال ولايتي إن أكثر من سبعة عقود مرت على ذلك الانقلاب، إلا أن الولايات المتحدة، بحسب تعبيره، ما زالت تعتمد سياسة الضغوط والتهديدات نفسها تجاه إيران، مشيرًا إلى تصريحات مسؤولين أميركيين تحدثوا عن تشديد العقوبات الاقتصادية، إلى جانب تكرار عبارة أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.
وأضاف أن الشعب الأميركي هو من يتحمل في النهاية كلفة هذه السياسات، مستشهدًا بتصريحات للسيناتور الأميركي جون كورنين، الذي حذر من ارتفاع الأسعار وتزايد الضغوط المعيشية على الأسر الأميركية.
وأكد ولايتي أن “مهما كانت الخيارات المطروحة على الطاولة، فإن مستقبل الولايات المتحدة سيُحسم على طاولة المطبخ داخل منازل الأميركيين، وليس على طاولة غرف الحرب”، في إشارة إلى أن الأزمات الاقتصادية الداخلية ستكون العامل الحاسم في مستقبل البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، مع مواصلة الولايات المتحدة سياسة العقوبات والضغوط الاقتصادية، في وقت تؤكد فيه إيران أن موازين القوى في المنطقة تشهد تغيرات تصب في صالحها.










