أصدر ما يسمى المسؤول الأمنـي في كتائب حزب الله اعراقي بيانا رسميا بتاريخ 18 أغسطس 2026، تضمن شروطا محددة لأي عملية تتعلق بتنظيم العمل أو نزع ما وصفه بـ “سلاح الكرامة”، متضمنا اتهامات وتهديدات مباشرة لرئيس الحكومة العراقي علي الزيدي.
شروط المقاومة لتنظيم العمل وسلاح الكرامة
أوضحت الكتائب في بيانها أن شروط مقاربتها مع أي حكومة بغرض تنظيم العمل حول سلاحها تتمثل في الانسحاب الأمريكي الكامل من الأراضي العراقية، مع ضمان عدم عودتها، إضافة إلى تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية، والمطالبة الفورية بإخراج القوات التركية المحتلة من شمال العراق.
كما طالبت الدعوة إلى حل قوات البيشمركة بدعوى اعتبارها “الميليشيا الأكثر تسليحا وخطورة على وحدة العراق”، فضلا عن توجيه اتهامات بارتباطاتها المشبوهة مع “العدو الصهيوني والأمريكي”.
هجوم حاد وتهديدات لرئيس الحكومة المكلف “علي الزيدي”
ووجه البيان هجوما لاذعا وغير مسبوق لرئيس الحكومة المكلف، “علي الزيدي”، مشيرا إلى أن صبر الفصيل قد نفد بعد أكثر من مئة يوم من تولي الأخير مهامه. واتهمت الكتائب رئيس الحكومة بـ “الاستفزاز وترويع عائلات الشهداء والجرحى والمجاهدين” وبإشراف مباشر من الجانب الأمريكي.
وختم البيان بتهديد واضح متبوعا بمبدأ “العين بالعين والبادي أظلم”، محذرا الزيدي من مغبة الاستمرار في هذه السياسات، مع الإشارة إلى انتظار ما وصفه بتصحيح “الأعوجاج الأمني” من قبل من سماهم “الإخوة الكبار وحكمائهم” لضمان الاستقرار وصون الكرامة.










