شهد ريف درعا الغربي جنوب سوريا محاولة اغتيال استهدفت أدهم البرازي، المعروف محليا باسم “أدهم الزينب”، وهو رئيس سابق في “اللجنة المركزية” بدرعا والتي كانت مشكلة سابقا للتفاوض والتسوية مع نظام بشار الأسد.
تفاصيل الانفجار والإصابات
سمع دوي انفجار فجر اليوم في قرية العجمي بريف درعا الغربي، وتبين لاحقا أن عبوة ناسفة كانت مزروعة عند مدخل منزل أدهم البرازي.
وبحسب مصادر محلية، انطلقت العبوة لحظة دخول شقيقه عصام البرازي بسيارته إلى محيط المنزل، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة، وسط تضارب الأنباء حول وقوع إصابات أخرى في المكان.
وأفادت مصادر لاحقا بوفاة عصام البرازي متأثرا بإصابته، في حين لم يصدر أي تأكيد رسمي من عائلته حتى لحظة إعداد الخبر.
خلفيات التوتر والوضع الأمني في درعا
ينحدر أدهم البرازي من قرية العجمي وبرز خلال السنوات الماضية كقائد لمجموعات تابعة للجنة المركزية. ويذكر أن المنطقة شهدت في آذار 2025 توترات أمنية واسعة بين جهاز الأمن العام ومجموعات تابعة للجنة المركزية سابقا، على خلفية احتجاز البرازي لفترة وجيزة قبل الإفراج عنه إثر ضغوط ميدانية متبادلة واحتجاز عناصر أمنية. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الانفلات الأمني المستمر والعمليات الاستهدافية المتفرقة التي تشهدها بلدات ريف درعا الغربي بين الحين والآخر.










