القاهرة – المنشر_الاخباري
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القاهرة ترفض بشكل قاطع أي سيناريو يؤدي إلى تقسيم ليبيا، مشدداً على أن وحدة الأراضي الليبية تمثل قضية تمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر، ولا يمكن التهاون معها تحت أي ظرف.
وقال عبد العاطي إن “تقسيم ليبيا أمر غير مقبول إطلاقاً، ولن نقبل به تحت أي ظرف”، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها يعد أحد الثوابت الأساسية في السياسة الخارجية المصرية تجاه الأزمة الليبية.
وأوضح أن مصر تنظر إلى استقرار ليبيا باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، نظراً للحدود المشتركة بين البلدين، وما تمثله ليبيا من أهمية استراتيجية للأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن أي تهديد لوحدة الأراضي الليبية ستكون له انعكاسات مباشرة على الأمن الإقليمي.
وأضاف وزير الخارجية المصري أن وحدة السودان تمثل أيضاً أولوية بالنسبة للقاهرة، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الدول العربية ورفض أي محاولات لتفكيكها أو تقسيمها يمثل موقفاً مصرياً ثابتاً.
وجدد عبد العاطي دعم مصر للحل السياسي الشامل في ليبيا، بما يضمن الحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها، ويقود إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن أي تسوية يجب أن تكون بقيادة الليبيين أنفسهم ومن دون تدخلات تهدد سيادة الدولة أو وحدة أراضيها.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية المصري في وقت تشهد فيه ليبيا استمرار الانقسام السياسي والأمني، وسط تحركات إقليمية ودولية لإحياء العملية السياسية والوصول إلى تسوية تنهي الأزمة الممتدة منذ سنوات.
وتؤكد القاهرة باستمرار أن استقرار ليبيا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة شمال أفريقيا والبحر المتوسط، وأن دعم مؤسسات الدولة الليبية والحفاظ على وحدتها يشكلان أولوية في سياستها الخارجية.










