• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

تحرك دولى جديد لانهاء حرب السودان.. دعوة لهدنة إنسانية وفتح حوار شامل

by جواد الراصد
أغسطس 25, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, عربي
Share on Twitter

الخرطوم- المنشر_الاخباري

تكثفت التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الحرب في السودان، مع تصاعد الدعوات الدولية إلى هدنة إنسانية عاجلة تسمح بوصول المساعدات إلى المدنيين دون عوائق، بالتوازي مع الدفع نحو مسار سياسي سوداني شامل ينهي القتال ويمهد لتسوية مستدامة.

أخبار تهمك

مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماجها بالكامل في مؤسسات الدولة السورية

مصلحة الضرائب المصرية توضح فى بيان رسمى حقيقة فرض رسوم جديدة على مغادرة مصر

ما الذي تتضمنه حملة العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران؟

وفي هذا السياق، بحث وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن الجهود الرامية إلى وقف المعارك وتخفيف الأزمة الإنسانية، مؤكدا أن إنهاء الحرب لن يكون عبر الحسم العسكري، وإنما من خلال وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام عملية سياسية يقودها السودانيون.

هدنة عاجلة لتوصيل المساعدات

تضع التحركات الدولية الهدنة الإنسانية في مقدمة الأولويات، باعتبارها خطوة ضرورية لتمكين المنظمات الإغاثية من الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا.

وأكدت الدنمارك في مجلس الأمن الحاجة الملحة إلى هدنة إنسانية تقود لاحقا إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، مع مطالبة طرفي النزاع بوقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية والسماح بمرور آمن للنازحين والفارين من مناطق القتال.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات الإنسانية داخل السودان، حيث أفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من ثلثي السكان يحتاجون إلى مساعدات منقذة للحياة، بينما لا تزال عمليات الإغاثة تواجه صعوبات أمنية ولوجستية كبيرة.

لا حل عسكريا للحرب

ويستند التحرك الدبلوماسي إلى قناعة متزايدة لدى الأطراف الدولية بأن استمرار المعارك لن يؤدي إلى تسوية مستقرة.

فالحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023، تسببت في أزمة إنسانية واسعة ونزوح أعداد كبيرة من السكان، بينما امتدت أعمال القتال إلى مناطق جديدة، بما في ذلك كردفان ودارفور.

وحذرت الأمم المتحدة خلال اجتماع مجلس الأمن الأخير من استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة، مشيرة إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، واستمرار الاعتداءات على الأسواق والمدارس ومحطات الوقود ومنشآت المياه.

وفي ظل هذا الواقع، تركز الدعوات الدولية على ضرورة الانتقال من إدارة الحرب إلى معالجة جذورها السياسية، بدلا من انتظار انتصار عسكري قد لا يؤدي بالضرورة إلى سلام دائم.

دعم خارجي يطيل أمد الصراع

أحد أبرز الملفات المطروحة في الجهود الدبلوماسية يتعلق بالدعم العسكري الخارجي الذي تحصل عليه أطراف النزاع.

ودعت الدنمارك وشركاؤها إلى وقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة، باعتبار أن استمرار تدفق الأسلحة والمعدات يساهم في إطالة أمد الحرب ويزيد من صعوبة الوصول إلى تسوية سياسية.

وكانت دول ومنظمات دولية قد دعت في مناسبات مختلفة إلى وقف إمدادات السلاح التي تغذي الصراع، بالتزامن مع مطالب بتشديد الرقابة على تدفقات الأسلحة إلى مناطق القتال.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجمات الأخيرة تظهر استمرار وصول دعم خارجي إلى أطراف النزاع، وهو ما يزيد المخاوف من تحول الحرب إلى صراع طويل الأمد تتداخل فيه المصالح الإقليمية والدولية.

الخماسية تبحث مسارا سياسيا

إلى جانب المسار الإنساني، يبرز دور «الخماسية» التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» وجامعة الدول العربية.

وتهدف المجموعة إلى تنسيق جهود الوساطة والدفع نحو حوار سوداني-سوداني شامل، بحيث لا تقتصر العملية السياسية على الأطراف العسكرية المتحاربة، وإنما تشمل القوى المدنية والمجتمعية السودانية.

وكانت الأطراف الدولية قد أكدت دعمها لمسار يقوده السودانيون أنفسهم، مع الدفع نحو عملية سياسية مدنية وشاملة يمكن أن تعالج مستقبل الحكم في البلاد بعد وقف إطلاق النار.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة، في ظل المخاوف من أن يؤدي أي اتفاق يقتصر على القيادات العسكرية إلى إعادة إنتاج الأزمة نفسها، بدلا من معالجة جذور الصراع وبناء مؤسسات سياسية مستقرة.

أزمة إنسانية تتسع

ويأتي التحرك الدبلوماسي في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.

وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 11 مليون شخص تمكنت عملياتها الإنسانية من الوصول إليهم خلال العام الجاري، لكنها حذرت في الوقت نفسه من فجوات كبيرة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والمأوى، نتيجة نقص التمويل والعراقيل الأمنية.

كما أدت المعارك إلى موجات نزوح واسعة، فيما تواجه المناطق التي تستقبل النازحين ضغوطا متزايدة على الخدمات الأساسية والموارد المحدودة.

وتحذر المنظمات الدولية من أن استمرار القتال يهدد بتفاقم الجوع والأمراض وانهيار الخدمات الأساسية، خصوصا في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب المعارك أو القيود المفروضة على حركة المساعدات.

الدنمارك تعلن دعما إضافيا

وفي إطار الاستجابة للأزمة، أعلنت الدنمارك تقديم 15.6 مليون دولار إضافية للمساعدات الإنسانية في السودان، ليرتفع إجمالي مساهمتها منذ اندلاع الحرب عام 2023 إلى قرابة 105 ملايين دولار.

وتسعى كوبنهاغن من خلال هذه المساعدات إلى دعم عمليات الإغاثة في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية نقصا كبيرا في التمويل.

لكن المسؤولين الدنماركيين يؤكدون أن المساعدات وحدها لا يمكن أن تنهي الأزمة، وأن الحل يتطلب وقف القتال وتهيئة الظروف أمام عودة العملية السياسية.

اختبار حقيقي للجهود الدولية

ويضع التصعيد المستمر في السودان الجهود الدبلوماسية أمام اختبار صعب، خصوصا مع تعدد المبادرات الدولية والإقليمية وتباين مواقف القوى المؤثرة في الصراع.

وتوجد بالفعل مبادرات متعددة، بينها جهود «الخماسية» والمساعي التي تقودها دول إقليمية ودولية للتوصل إلى هدنة، إلا أن تحويل هذه المبادرات إلى اتفاق قابل للتنفيذ يظل التحدي الأكبر.

وتؤكد التجربة السابقة أن أي هدنة لن تكون كافية إذا لم تترافق مع آلية واضحة لمراقبة الالتزام بها، وضمان وصول المساعدات، وتهيئة الظروف لوقف دائم لإطلاق النار.

ما الخطوة المقبلة؟

المرحلة المقبلة قد تشهد تكثيف الاتصالات الدولية بهدف التوصل إلى هدنة تسمح بفتح ممرات إنسانية وتخفيف معاناة المدنيين، قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع حول وقف دائم لإطلاق النار.

لكن نجاح هذا المسار سيعتمد بدرجة كبيرة على استعداد طرفي النزاع لقبول تسوية سياسية، وعلى قدرة الدول التي تتمتع بنفوذ عليهما على الضغط لوقف الدعم العسكري الخارجي.

وفي الوقت نفسه، تبدو مشاركة القوى المدنية السودانية عاملا أساسيا في أي تسوية طويلة الأمد، خصوصا أن إنهاء الحرب لا يعني فقط وقف إطلاق النار، وإنما إعادة بناء الدولة ومعالجة أسباب الانقسام ووضع السودان على مسار سياسي جديد.

وبينما تتواصل المعارك وتتسع الاحتياجات الإنسانية، تحاول الدبلوماسية الدولية دفع الأطراف من ميدان القتال إلى طاولة المفاوضات. ويبقى التحدي الأكبر هو تحويل الدعوات المتكررة إلى هدنة وحوار إلى خطوات عملية قادرة على وقف الحرب وإنهاء واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدا في المنطقة.

Tags: أخبار عاجلهالسودانالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

اعلام ايرانى : طهران تسعى للعودة إلى اتفاق يونيو مع واشنطن

Next Post

غوتيريش: زمن الهيمنة المطلقة للقوى الكبرى انتهى.. والعالم يتجه نحو توازن جديد

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماجها بالكامل في مؤسسات الدولة السورية

by جواد الراصد
أغسطس 25, 2026

دمشق - المنشر_الاخباري أعلن مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا...

Read moreDetails

مصلحة الضرائب المصرية توضح فى بيان رسمى حقيقة فرض رسوم جديدة على مغادرة مصر

أغسطس 25, 2026

ما الذي تتضمنه حملة العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران؟

أغسطس 25, 2026

مصر ترحب بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أغسطس 25, 2026

وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره التشادي تعزيز العلاقات وتطورات السودان وليبيا

أغسطس 25, 2026

وزير الخارجية المصرى يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط تطورات الأوضاع في المنطقة

أغسطس 25, 2026
Next Post

غوتيريش: زمن الهيمنة المطلقة للقوى الكبرى انتهى.. والعالم يتجه نحو توازن جديد

وزير دفاع أوكراني سابق: كييف تخسر الحرب ببطء والوقت ينفذ

وزير الخارجية المصرى يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط تطورات الأوضاع في المنطقة

أخر الأخبار

مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماجها بالكامل في مؤسسات الدولة السورية

أغسطس 25, 2026

مصلحة الضرائب المصرية توضح فى بيان رسمى حقيقة فرض رسوم جديدة على مغادرة مصر

أغسطس 25, 2026

ما الذي تتضمنه حملة العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران؟

أغسطس 25, 2026

مصر ترحب بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أغسطس 25, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس