أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن مضيق هرمز يظل مفتوحاً بالكامل أمام حركة الملاحة البحرية الدولية، مشدداً على أن الولايات المتحدة تسيطر تماماً على الوضع في هذا الممر البحري الاستراتيجي وتواصل فرض حصار محكم على إيران.
وأوضح ترامب أن القوات الأمريكية نجحت خلال الليلة الماضية وحدها في تأمين وتسهيل عبور 24 سفينة تجارية عبر المضيق، مؤكداً أن هذه العمليات الميدانية تتواصل باستمرار لضمان انسيابية حركة السفن وعدم تعطل سلاسل الإمداد العالمية.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن تغيير مسار 75 سفينة تجارية، وتعطل 3 سفن، وعمليات صعود على متن سفنتين حتى السابع والعشرين من أغسطس، في إطار تطبيق صارم لعمليات الحصار المفروض على طهران.
وشدد ترامب بالقول إن واشنطن تمسك بزمام الأمور، مؤكداً أن إيران لا تتلقى أي شحنات عبر الممر المائي، وأن أي سفينة متجهة إليها مُنعت من العبور.
“المنبوذ الاقتصادي” وإشادة بالموقف الروسي وسط توقف المفاوضات
على الصعيد الاقتصادي والداخلي، زعم ترامب أن طهران تعاني من أزمة مالية حادة انعكست سلباً وبشكل مباشر على جاهزية قواتها المسلحة، مضيفاً أن إيران عاجزة حالياً عن دفع رواتب جنودها وقواتها وتواجه مأزقاً كبيراً قدراته محدودة للغاية.
وتتطابق هذه الضغوط مع الحملة الاقتصادية الجديدة التي أطلقتها إدارة ترامب تحت اسم “عملية المنبوذ الاقتصادي”، الهادفة لتشديد الخناق على مصادر إيرادات طهران.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد أعلن توسيع نطاق العقوبات الثانوية محذراً المؤسسات الدولية من التعامل مع إيران.
وفي سياق متصل، أشاد ترامب بالموقف الروسي تجاه أزمة مضيق هرمز معتبراً أن موسكو “تصرفت على نحو جيد للغاية”، مستبعداً في الوقت ذاته إقدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مهاجمة أراضي دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد إصرار واشنطن على الجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي المكثف على طهران، بينما تبقى آفاق المفاوضات السياسية بين الجانبين معطلة بالكامل.










