كشف تقرير نشرته منصة “أكسيوس” الإخبارية، استناداً إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تخوض مباحثات مكثفة مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا بشأن إمكانية الحصول على حصة ملكية مباشرة في الموارد النفطية الهائلة للبلاد.
ورغم تأكيد المصادر أن هذه المحادثات لم تُحسم نهائياً بعد، إلا أنها تركز بشكل أساسي على تسوية وتطوير ما يزيد عن اثني عشر حقلاً نفطياً نشطاً ومحورياً.
وتحمل هذه الحقول المستهدفة أبعاداً جيوسياسية بالغة الأهمية؛ إذ كانت في السابق مملوكة لأفراد تربطهم صلات وثيقة بمراكز السلطة السابقة في فنزويلا، فضلاً عن خضوع بعضها لمصالح ونفوذ صيني واسع.
ويمثل هذا التوجه تحولاً استراتيجياً بارزاً في السياسة الأمريكية تجاه قطاع الطاقة في أمريكا اللاتينية، مسعياً لإعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي في المنطقة.
آليات الاتفاق المرتقب ومضاعفة الاحتياطي الاستراتيجي
وفقاً للتفاصيل التي اوردها تقرير “أكسيوس”، ينص الإطار المقترح للاتفاق على أن تتولى كيانات تجارية خاصة، وتحديداً شركات طاقة أمريكية كبرى، مسؤولية تطوير وتحديث الحقول النفطية المعنية بكفاءة عالية.
وفي المقابل، تضمن الاتفاق حصول الولايات المتحدة على حصة ملكية وعوائد قادرة على مضاعفة احتياطياتها النفطية الاستراتيجية بأكثر من الضعفين، مما يمنح واشنطن مكاسب طاقوية هائلة على المدى الطويل.
وفي سياق متصل، تؤكد بنود النقاشات الحالية أن عائدات النفط الناتجة عن هذه العمليات سيتم توجيهها ودفعها بالكامل إلى الحكومة الفنزويلية، مما يوازن بين المصالح الاقتصادية الأمريكية ودعم الاستقرار المالي في كاراكاس. وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، توجهت وكالة “رويترز” بطلب رسمي للحصول على تعليق من البيت الأبيض بشأن هذه الأنباء، إلا أنه لم يصدر أي رد فوري من الإدارة الأمريكية حتى الآن.










