شنّ مسلحو حركة الشباب هجمات عسكرية منفصلة ومنسقة على مواقع تابعة لقوات الاتحاد الأفريقي والحكومة الصومالية في منطقتي شبيلي الوسطى وشبيلي السفلى.
وفي مديرية محادي التابعة لإقليم شبيلي الوسطى، أفادت مصادر أمنية ومحلية بأن المسلحين استهدفوا قواعد عسكرية تضم قوات بوروندية عاملة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي إلى جانب عناصر من الجيش الصومالي.
وأعقب الهجوم اندلاع اشتباكات عنيفة ومتبادلة بالأسلحة المختلفة، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الجانبين، في ظل غياب أرقام رسمية موثوقة حتى الآن.
مواجهات عنيفة في شبيلي السفلى وغياب البيانات الرسمية
وفي سياق متصل، هاجم مقاتلو حركة الشباب ليلة السبت معسكرًا عسكريًا آخر تابعاً لبعثة الاتحاد الأفريقي وموقعاً عسكرياً للقوات الحكومية في مديرية جانالي بإقليم شبيلي السفلى.
وأكد شهود عيان وسكان محليون سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات هزت المنطقة طوال فترة المواجهة.
وحتى اللحظة، لم تصدر الحكومة الفيدرالية الصومالية ولا قيادة بعثة الاتحاد الأفريقي أي بيانات رسمية تؤكد تفاصيل هذه الهجمات أو تكشف عن حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها.
استمرار التمرد واستهداف البنية الأمنية المشتركة
تأتي هذه الهجمات المزدوجة في إطار التمرد المستمر الذي تقوده حركة الشباب المتطرفة ضد الحكومة الصومالية المعترف بها دولياً وقوات حفظ السلام الأفريقية الداعمة لها.
وتحرص الحركة بشكل متكرر على استهداف القواعد العسكرية ونقاط التفتيش الأمنية بهدف زعزعة الاستقرار وإعاقة جهود بسط السيطرة الأمنية في مختلف الأقاليم الصومالية، مما يعكس استمرار التحديات الكبيرة التي تواجه المؤسسة العسكرية في تأمين البلاد.










