انقرة- المنشر_الاخباري
زار وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مسجد أيوب سلطان التاريخي في مدينة إسطنبول، حيث أدى الصلاة وزار ضريح الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري، في محطة دينية لافتة خلال وجوده في تركيا.
وخلال الزيارة، توجه دار إلى ضريح أبي أيوب الأنصاري، أحد أبرز الصحابة، ووقف عنده مترحماً، قبل أن يؤدي الصلاة في المسجد، في مشهد يعكس المكانة الدينية والتاريخية التي يحظى بها الموقع لدى المسلمين.
ووفق ما نُشر بشأن الزيارة، دعا وزير الخارجية الباكستاني من المسجد إلى السلام والازدهار لبلاده، كما ابتهل من أجل وحدة المسلمين وتعزيز التضامن بينهم في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم الإسلامي.
ويُعد مسجد أيوب سلطان من أبرز المعالم الإسلامية في إسطنبول، ويرتبط اسمه بالصحابي أبي أيوب الأنصاري، الذي استضاف النبي محمد في المدينة المنورة، وتوفي خلال محاولة فتح القسطنطينية في العصر الأموي، بحسب الروايات التاريخية الإسلامية.
ويحتل الضريح والمسجد مكانة خاصة لدى الزوار المسلمين، ويقصده آلاف الأشخاص للصلاة والدعاء وزيارة الضريح، كما يمثل أحد المواقع الدينية والتاريخية المهمة في مدينة إسطنبول.
وتأتي زيارة إسحاق دار في إطار حضوره ونشاطه الدبلوماسي في تركيا، حيث تشهد العلاقات بين إسلام آباد وأنقرة تعاوناً متنامياً في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية.
وتحمل الزيارة كذلك دلالة رمزية، خصوصاً مع تركيز الوزير الباكستاني على الدعاء من أجل وحدة المسلمين والسلام والازدهار، في وقت تواجه فيه دول العالم الإسلامي أزمات وصراعات وتحديات سياسية وأمنية متزايدة.
وتجمع العلاقات التركية الباكستانية بين الروابط السياسية والتعاون الاقتصادي والدفاعي، إلى جانب روابط تاريخية وثقافية وشعبية عميقة.
وتظل المساجد والمواقع الإسلامية التاريخية في إسطنبول جزءاً مهماً من الهوية الثقافية والدينية للمدينة، التي تجمع بين الإرث العثماني والمكانة الجغرافية والسياسية التي تربط بين آسيا وأوروبا.
وتأتي زيارة دار لتضيف بعداً دينياً إلى تحركاته الرسمية، في رسالة تؤكد أهمية السلام والتضامن والوحدة بين المسلمين، إلى جانب السعي لتعزيز العلاقات بين باكستان وتركيا.










