أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن إجراء اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، لبحث سبل دعم وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، ومناقشة آخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الاتصال تطرق إلى استعراض الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض حدة التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وجدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري تأكيد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الدبلوماسية والجهود التي تهدف إلى الوصول لحلول تضمن حرية الملاحة البحرية، وتهيئ الظروف الملائمة للتوصل إلى اتفاق شامل يستهدف تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، بينت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال يأتي في سياق الحرص المتبادل على استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة والدوحة بشأن التطورات الإقليمية متسارعة الأحداث. وشهد الاتصال توافقاً كاملاً بين الوزيرين على أولوية الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد، والضرورة القصوى للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس من كافة الأطراف.
كما شدد الجانبان على أهمية العودة العاجلة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران استناداً إلى “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، مؤكدين أن الحوار الجاد والحلول السياسية يمثلان الخيار الوحيد والكفيل باستعادة الاستقرار والأمن في الإقليم.
وحذر الوزيران من المخاطر الناجمة عن استمرار سياسة التصعيد، وما تفرزه من تداعيات جسيمة تهدد أمن المنطقة، وسلامة شعوبها، وحرية الملاحة والتجارة الدولية. وأكد الطرفان في ختام الاتصال على المبادئ الثابتة المتعلقة بضرورة احترام سيادة الدول على أراضيها، وسلامتها الإقليمية، ومراعاة قواعد حسن الجوار، فضلاً عن ضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة في كافة الممرات البحرية الدولية









