• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

إيران تتحدى الحصار البحري الأمريكي.. وزير النفط: صادرات الخام لم تتوقف ونجحنا في تجاوز القيود

by جواد الراصد
سبتمبر 4, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, خبر عاجل
Share on Twitter

طهران – المنشر_الاخباري

أعلنت إيران أنها تمكنت من الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية رغم الحرب والضربات التي طالت منشآت الطاقة، إضافة إلى الحصار البحري الأمريكي الذي فرض قيودًا شديدة على حركة ناقلات النفط، في وقت تشير فيه بيانات مستقلة إلى تعرض الصادرات الإيرانية لضغوط كبيرة وتراجع حاد في الشحنات خلال الأشهر الأخيرة.

أخبار تهمك

الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عملية في نابلس.. اعتقال أكثر من 10 مطلوبين وتدمير 30 مخرطة لتصنيع الأسلحة

أكثر من 81 قتيلاً في مواجهات جديدة باليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية

ضغوط ترامب تُربك القمة الدوليه للفضاء.. 4 شركات أمريكية تنسحب من اجتماع باريس

وقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن صادرات بلاده من النفط الخام لم تتوقف خلال فترة الحرب التي استمرت 40 يومًا، مؤكدًا أن قطاع الطاقة اتخذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على المبيعات وتسليم الشحنات إلى العملاء رغم الظروف العسكرية والقيود المفروضة على الملاحة.

وأوضح الوزير أن صادرات الخام استمرت، بحسب رواية وزارة النفط الإيرانية، دون انقطاع منذ 28 فبراير وحتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، رغم تعرض منشآت نفطية وغازية لهجمات متكررة.

ضربات استهدفت قلب قطاع الطاقة

وشهدت الحرب هجمات طالت عددًا من منشآت الطاقة الإيرانية، من بينها مرافق لتخزين وتوزيع النفط ومنشآت لمعالجة الغاز.

وكان مجمع بارس الجنوبي، أحد أهم مراكز إنتاج الغاز في إيران، من بين المنشآت التي تعرضت للهجمات، في وقت يمثل فيه هذا القطاع مصدرًا رئيسيًا للطاقة والإيرادات بالنسبة إلى الاقتصاد الإيراني.

وقال باك نجاد إن الهجمات تسببت في أضرار كبيرة بقطاع الغاز، إلا أن المتخصصين الإيرانيين تمكنوا من إعادة جزء مهم من القدرات الإنتاجية إلى الخدمة، بالتزامن مع بدء أعمال الإصلاح وإعادة الإعمار.

وأضاف أن بلاده تتوقع تحقيق نتائج إضافية خلال الأشهر المقبلة قد تسمح بزيادة إنتاج الغاز مجددًا.

الحصار البحري يفرض معركة جديدة

وبحسب وزير النفط الإيراني، لم تقتصر الضغوط على الأضرار التي لحقت بالمنشآت داخل البلاد، إذ واجهت صادرات النفط تحديًا إضافيًا تمثل في القيود البحرية التي أعاقت حركة الناقلات وهددت قدرة طهران على إيصال الخام إلى المشترين الدوليين.

وأشار باك نجاد إلى أن المرحلة الأولى من الحصار البحري امتدت، وفقًا للرواية الإيرانية، من نحو 13 أبريل وحتى 18 يونيو.

وقال إن السلطات الإيرانية استغلت فترة التهدئة المؤقتة للتحرك بكميات من النفط إلى مناطق خارج نطاق القيود البحرية المباشرة، بهدف توفير مخزونات يمكن استخدامها لاحقًا في تلبية طلبات العملاء.

وأوضح الوزير أن عملية بيع النفط وتسليمه جرى تنظيمها على مسافات بعيدة عن مياه الخليج وبحر عُمان، في محاولة لتقليل تعرض الشحنات والناقلات للقيود البحرية.

طهران تتحدث عن «تجاوز» الحصار

وبعد استئناف القيود في منتصف يوليو، تقول وزارة النفط الإيرانية إنها كثفت البحث عن طرق بديلة للحفاظ على صادرات الخام.

وقال باك نجاد إن قطاع النفط «لم يتوقف» عن العمل، وإن السلطات تواصل تنفيذ مجموعة من الإجراءات والسيناريوهات بهدف الوصول إلى مرحلة تستطيع فيها إيران تجاوز القيود البحرية بصورة كاملة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أصبحت فيه القدرة على نقل النفط الإيراني إلى الأسواق الخارجية واحدة من أهم نقاط الضغط في المواجهة بين طهران وواشنطن.

لكن بيانات شركات تتبع الناقلات تشير إلى صورة أكثر تعقيدًا؛ إذ أفادت تقديرات نقلتها رويترز بأن تحميلات النفط الخام والمكثفات الإيرانية هبطت في أغسطس إلى نحو 220 ألفًا إلى 255 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو مليوني برميل يوميًا في مارس، مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز بصورة حادة.

كما أشارت بيانات أحدث إلى أن الضغط الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية أدى إلى انخفاض التحميلات إلى نحو 260 ألف برميل يوميًا في سبتمبر، مقارنة بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا قبل عام، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه قطاع النفط الإيراني.

مخزونات عائمة تعوض جزءًا من الخسائر

وفي مواجهة صعوبة خروج الشحنات الجديدة، اعتمدت إيران بدرجة أكبر على النفط الموجود بالفعل في البحر أو المخزن خارج مناطق الحصار.

وكانت طهران قد قالت إن لديها عشرات الملايين من براميل النفط المخزنة على متن ناقلات خارج نطاق الحصار، ويمكن استخدامها لتلبية بعض الطلبات، خصوصًا في السوق الصينية.

لكن هذه الاستراتيجية تواجه تحديًا متزايدًا؛ فالمخزونات العائمة لا يمكن تجديدها بسهولة إذا بقيت الناقلات المحملة بالنفط عالقة داخل مناطق القيود البحرية.

وأفادت رويترز بأن النفط الإيراني لا يزال معروضًا للبيع، بما في ذلك شحنات مخصصة للصين، لكن الكميات المتاحة أصبحت أقل مع تراجع القدرة على ضخ إمدادات جديدة إلى المخزونات الموجودة خارج منطقة الحصار.

الصين تبقى الرئة الرئيسية لصادرات النفط الإيرانية

وتكتسب الصين أهمية خاصة بالنسبة إلى إيران، باعتبارها المشتري الرئيسي المتبقي للنفط الإيراني في ظل العقوبات الأمريكية.

وتحاول طهران الحفاظ على تدفق الخام إلى السوق الصينية من خلال شبكات نقل ووسطاء وناقلات تعمل خارج المسارات التقليدية، إلا أن الحصار البحري والعقوبات الثانوية الأمريكية يرفعان تكلفة هذه العمليات ويزيدان المخاطر التي تواجه الشركات والناقلات المتورطة فيها.

وفي المقابل، تشير البيانات المستقلة إلى أن استمرار الضغط على مضيق هرمز جعل نقل النفط الإيراني إلى الصين أكثر صعوبة، وأجبر طهران على الاعتماد بصورة أكبر على مخزونات جرى نقلها مسبقًا إلى مناطق آسيوية خارج نطاق الحصار المباشر.

خطة لزيادة إنتاج النفط

وبالتزامن مع معركة التصدير، تقول وزارة النفط الإيرانية إنها تعمل على زيادة الإنتاج المحلي.

وكشف باك نجاد عن دخول برنامج يستهدف إضافة نحو 250 ألف برميل يوميًا من إنتاج الخام إلى مرحلة التنفيذ، موضحًا أن ما بين 70 ألفًا و80 ألف برميل يوميًا من هذه الزيادة تحقق بالفعل.

وتحاول إيران من خلال رفع الإنتاج تعويض جزء من الضغوط التي تواجهها في قطاع التصدير، والحفاظ على مستوى إنتاج يسمح لها باستغلال أي فرصة مستقبلية لتحسين تدفق الخام إلى الأسواق.

تقليص حرق الغاز

كما تحدث وزير النفط عن تقدم في مشاريع جمع الغاز المصاحب الذي كان يجري حرقه بدلًا من استغلاله.

وقال إن نحو 11.5 مليون متر مكعب يوميًا من غاز الشعلة جرى جمعها من خلال مشروعات مختلفة منذ بداية الإدارة الحالية، إضافة إلى نحو 5.5 مليون متر مكعب يوميًا كانت تُجمع قبل تولي الإدارة مهامها.

وبذلك، يصل إجمالي الكميات التي يجري جمعها إلى نحو 17 مليون متر مكعب يوميًا، وفق الأرقام التي أعلنها الوزير.

ويمثل هذا التطور أهمية مزدوجة بالنسبة إلى إيران، إذ يساعد على تقليل هدر الغاز وتحويله إلى مصدر قابل للاستخدام في الصناعة والطاقة بدلًا من حرقه.

أضرار منشآت الغاز تحت السيطرة

وأشار باك نجاد أيضًا إلى الهجمات التي استهدفت أربع وحدات لمعالجة الغاز في منطقة عسلوية في 18 مارس، مؤكدًا أن الضربات أدت إلى خفض جزء كبير من القدرة الإنتاجية.

لكن الوزير قال إن فرق قطاع النفط والغاز تمكنت من إعادة جزء كبير من القدرات التي فقدت نتيجة الهجمات، بالتزامن مع بدء عمليات الإصلاح وإعادة بناء المنشآت المتضررة.

وتراهن طهران على سرعة إصلاح البنية التحتية للطاقة لتقليل تأثير الهجمات على الاقتصاد المحلي، خصوصًا في ظل تراجع صادرات النفط وتصاعد الضغوط المالية.

أزمة النفط تتجاوز المعركة العسكرية

وتظهر التطورات أن معركة النفط أصبحت أحد المحاور الأساسية في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.

فبينما تؤكد طهران أنها تمكنت من ابتكار طرق للحفاظ على المبيعات وتسليم جزء من شحناتها رغم القيود، تشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن قدرة إيران على تصدير كميات جديدة من الخام تراجعت بشدة.

وفي الوقت نفسه، انخفضت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات متدنية؛ إذ عبرت أربعة سفن للسلع فقط المضيق يوم الخميس، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، بحسب بيانات شركة «كبلر».

ويعني استمرار هذا الوضع أن قدرة إيران على الاعتماد على الطرق البحرية التقليدية ستظل محدودة، بينما ستصبح المخزونات الموجودة خارج مناطق الحصار وشبكات النقل البديلة عاملًا حاسمًا في تحديد قدرة طهران على الحفاظ على صادراتها.

وبينما تصر الحكومة الإيرانية على أن قطاع النفط لم يستسلم للضغوط وأنها تعمل على «تجاوز الحصار»، فإن الأرقام المتاحة تشير إلى أن المعركة الاقتصادية والبحرية أصبحت أكثر كلفة، وأن الحفاظ على تدفق النفط إلى الأسواق يتطلب من طهران الاعتماد بصورة متزايدة على المخزونات العائمة والطرق غير التقليدية في وقت يواصل فيه الضغط الأمريكي خنق مصادر العملة الأجنبية الإيرانية.

Tags: أخبار عاجلهإيرانالاقتصاد الإيرانيالحرب على إيرانالحصار البحريالصينالعقوبات الأمريكيةالغاز الإيرانيالمنشرالمنشر _الاخبارىالنفط الإيرانيالنفط الخامالولايات المتحدةبارس الجنوبيصادرات النفطقطاع الطاقة الإيرانيمحسن باك نجادمضيق هرمز
Previous Post

ضغوط ترامب تُربك القمة الدوليه للفضاء.. 4 شركات أمريكية تنسحب من اجتماع باريس

Next Post

أكثر من 81 قتيلاً في مواجهات جديدة باليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عملية في نابلس.. اعتقال أكثر من 10 مطلوبين وتدمير 30 مخرطة لتصنيع الأسلحة

by جواد الراصد
سبتمبر 4, 2026

الضفة الغربية – المنشر_الاخباري أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عملية عسكرية...

Read moreDetails

أكثر من 81 قتيلاً في مواجهات جديدة باليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية

سبتمبر 4, 2026

ضغوط ترامب تُربك القمة الدوليه للفضاء.. 4 شركات أمريكية تنسحب من اجتماع باريس

سبتمبر 4, 2026

النفط السعودي يواجه أزمة شحن غير مسبوقة.. الصادرات تهبط لأدنى مستوى منذ 2017

سبتمبر 4, 2026

فانس يفتح تحقيقًا في ضربة أمريكية أصابت حفل زفاف بإيران.. وواشنطن تنفي استهداف المدنيين

سبتمبر 4, 2026

الإمارات تعلن وقف جميع المعاملات التجارية والمالية مع طهران بعد استهداف ناقلات لها في هرمز

سبتمبر 4, 2026
Next Post

أكثر من 81 قتيلاً في مواجهات جديدة باليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية

الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عملية في نابلس.. اعتقال أكثر من 10 مطلوبين وتدمير 30 مخرطة لتصنيع الأسلحة

أخر الأخبار

الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عملية في نابلس.. اعتقال أكثر من 10 مطلوبين وتدمير 30 مخرطة لتصنيع الأسلحة

سبتمبر 4, 2026

أكثر من 81 قتيلاً في مواجهات جديدة باليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية

سبتمبر 4, 2026

إيران تتحدى الحصار البحري الأمريكي.. وزير النفط: صادرات الخام لم تتوقف ونجحنا في تجاوز القيود

سبتمبر 4, 2026

ضغوط ترامب تُربك القمة الدوليه للفضاء.. 4 شركات أمريكية تنسحب من اجتماع باريس

سبتمبر 4, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس