موسكو – أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن الوضع الراهن المتعلق بإ إيران يعتبر القضية السياسية الأكثر إلحاحاً وأهمية بالنسبة لدول مجموعة “بريكس” في الوقت الحالي.
وأوضح ريابكوف في تصريحات أدلى بها لوكالة “تاس” الروسية، أن ما يزيد تعقيد المشهد حول إيران هو وجود تباينات ومواقف سلبية للغاية لدى بعض الدول الأعضاء داخل مجموعة “بريكس” تجاه الخطوات والتصرفات التي أقدمت عليها طهران في الفترة الأخيرة.
أمن الخليج
وأشار إلى أن الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة الخليج بشكل عام تتصدر قائمة الأولويات الملحة بالنسبة لأعضاء قمة “بريكس”.
وفي سياق متحدثه، لفت الدبلوماسي الروسي إلى صعوبة التكهن بمآلات الأمور، مبيناً أنه يتصور تماماً أن عملية إعداد وصياغة الوثيقة الختامية لاجتماعات قادة دول “بريكس” القادمة قد تتطلب وقتاً طويلاً وجهوداً دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى توافق، متجنباً في الوقت ذاته إطلاق أي توقعات مسبقة بهذا الشأن.
خلفية التوترات وردود الفعل الإقليمية
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة بالمنطقة؛ حيث كانت إيران -التي تعد عضواً رسمياً في مجموعة “بريكس”- قد وجهت ضربات طالت عدداً من المواقع الأمريكية في منطقة الخليج، وذلك رداً على العملية العسكرية المشتركة التي شنتها ضدها الولايات المتحدة وإسرائيل في الثامن وعشرين من فبراير الماضي.
من جهتها، عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو الآخر في مجموعة “بريكس”، عن إدانتها الشديدة للضربات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي دول المنطقة، معتبرة إياها “عدواناً” سافراً يهدد الاستقرار الاقليمي، مما يعكس حجم الانقسام والتحديات الدبلوماسية التي تواجه وحدة موقف التكتل إزاء الأزمة الإيرانية.










