موسكو – أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن جماعة الحوثي قد وضعت نفسها على مسار خطير ومحفوف بالمخاطر “لا يمكنها تحمل عواقبه”، مشددا على أن المملكة العربية السعودية لن تتردد في استخدام كافة الوسائل والتدابير المتاحة لحماية مصالحها الوطنية وصون الاستقرار الإقليمي.
وجاءت تصريحات الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الروسية موسكو، حيث تطرق إلى آخر مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية في اليمن والمنطقة.
واتهم وزير الخارجية السعودي الحوثيين بوضوح بتفضيل أجنداتهم ومصالحهم الخاصة على حساب مصالح الشعب اليمني الشقيق، مشيرا إلى أن الجماعة دأبت على اللجوء إلى خيار العنف والتصعيد العسكري كلما وجدوا أنفسهم في مواقف سياسية أو ميدانية صعبة.
الباب الدبلوماسي يظل مفتوحا وسط تحذيرات حازمة
وفي سياق متصل بالتطورات العسكرية الأخيرة واستهداف الأعيان المدنية ومرافق الطاقة، شدد وزير الخارجية السعودي على أن المملكة ستظل تدعم كافة التدابير والجهود الرامية لخدمة مصالح اليمن والمنطقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن نافذة الدبلوماسية لم تغلق بعد، وأن طريق الحل السياسي السلمي لمواجهة تعنت الحوثيين لا يزال مفتوحا لمن يرغب في تغليب مصلحة العقل ومنطق الحوار، بشرط الكف عن الأعمال العدائية المهددة للسلم والأمن الدوليين.










