نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع عبر مختلف منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر قيام عدد من الأشخاص بالاعتداء على شخص آخر بالضرب المبرح باستخدام أسلحة بيضاء وسط الشارع.
وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان رسمي صادر عنها، أن الفحص الدقيق والتحريات الفنية أثبتت أنه بتاريخ 7 سبتمبر الجاري، تلقى قسم شرطة ثان الإسماعيلية بلاغاً من الأهالي يفيد بوقوع مشاجرة دموية واشتباكات واسعة النطاق بدائرة القسم بين طرفين، استخدمت فيها الأدوات الحادة ونتج عنها وقوع إصابات متبادلة.
أسباب المشاجرة وحصيلة الإصابات بين الطرفين
وبحسب التحقيقات الأولية، اندلعت المشاجرة نتيجة خلافات سابقة ومتراكمة بين الجيران؛ حيث ضَمّ الطرف الأول (4 أشخاص، من بينهم اثنان مصابان بجروح وكدمات متفرقة في أنحاء الجسد)، بينما ضَمّ الطرف الثاني (عاطلين اثنين، مصابين بكدمات وسحجات متفرقة)، وجميعهم مقيمون بدائرة قسم الشرطة.
وقد تبادل الطرفان التعدي بالضرب المبرح باستخدام أسلحة بيضاء كانت بحوزتهم، مما أسفر عن إحداث الإصابات المذكورة وتسببت في حالة من الذعر والهلع بين المارة والتي وثقها مقطع الفيديو المتداول.
سرعة الضبط واتخاذ الإجراءات القانونية
على الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية للتعامل مع البلاغ، حيث أمكن ضبط طرفي المشاجرة بالكامل وبحوزتهم الأداة المستخدمة. وتبين أن ثلاثة من المتهمين لديهم معلومات جنائية مسجلة.
وبمواجهتهم بما أسفر عنه الضبط والفحص، اعترفوا تفصيلياً بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه وبسبب الخلافات السابقة حول الجيرة.
وتم بإرشادهم ضبط الأسلحة البيضاء المستخدمة في التعدي، فيما جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأُحيل الملف إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات لكشف كافة الملابسات واستكمال الإجراءات القضائية بحق المتورطين.











