تشهد الأسواق المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية موجة ارتفاع قياسية وغير مسبوقة في أسعار الوقود والطاقة، متأثرة بشكل مباشر باستمرار الاضطرابات الحادة وتداعياتها على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الإستراتيجي.
وبحسب المؤشرات الاقتصادية الحالية، فقد بلغ متوسط سعر جالون الديزل مستويات مرتفعة قياسية وصلت إلى نحو 6.43 دولار للغالون الواحد، مما أثار حالة من القلق الواسع في الأوساط الاقتصادية والاستهلاكية.
قفزة أسعار الوقود ومخاوف التضخم
يأتي هذا الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود لتلقي بظلالها الثقيلة على مختلف القطاعات التجارية، مثيرة مخاوف جدية وحقيقية من موجة تضخمية جديدة تؤدي إلى زيادة مطردة في أسعار السلع الأساسية والمواد الاستهلاكية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الشحن والنقل الداخلي، وهو ما يزيد من الأعباء المالية الملقاة على كاهل المواطنين الأمريكيين.
تعهدات رئاسية بانفراجة قريبة وتراجع الأسعار
وفي محاولة حثيثة لتهدئة مخاوف الشارع الأمريكي واحتواء الانتقادات المتصاعدة بشأن الأزمة الاقتصادية، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات صحفية من البيت الأبيض مساء الجمعة، أعرب فيها عن تفاؤله بقرب انتهاء الأزمة.
وأكد ترمب للصحفيين أن “الحرب ستنتهي قريباً”، معبراً عن قناعته التامة بأنه فور انتهاء هذا الصراع وعودة الاستقرار، فإن أسعار البنزين والوقود ستشهد تراجعاً ملحوظاً تعود من خلاله إلى المستويات الطبيعية التي كانت عليها في السابق، بل وربما تهبط إلى مستويات أدنى، ما يعكس رهان الإدارة الأمريكية على الحلول السياسية والعسكرية السريعة لاحتواء صدمات أسواق الطاقة العالمية.










