كشف المنتج المصري محمد حفظي عن حقيقة الجدل واسع النطاق الذي أثير خلال الساعات الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بشأن غياب الفنان صبري فواز عن أفيش فيلم القصص ، وما تردد عن ارتباط ذلك بشرط عرض الفيلم في دور السينما السعودية.
وجاء هذا التوضيح الرسمي من قبل حفظي عقب منشور سابق نشره الفنان صبري فواز ووجه خلاله رسالة مباشرة إلى المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية، مستفسرا فيه عما تردد عن وجود اشتراطات لحذف صورته من الملصق الدعائي للعمل كشرط لعرضه بالمملكة.
وفي رده الحاسم عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك ، أوضح محمد حفظي قائلا: بالنسبة لبعض الصحفيين الذين أرسلوا لي ليسألوا عن صحة المنشور الخاص بالفنان صبري فواز والذي يخص عدم وجوده على أفيش فيلم القصص، للأسف أنا خارج مصر ولم أستطع الرد حاليا.
وتابع حفظي مؤكدا: ولكني تواصلت مع الفنان صبري فواز والموضوع لا يتعدى سوء تفاهم واستنتاج شخصي منه.
واختتم المنتج بيانه بتقديم اعتذار صريح قائلا: أعتذر لصبري فواز إذا كان قرار عدم وضعه على أفيش الفيلم قرارا خاطئا من قبل الشركة، وأعتذر للمستشار تركي آل الشيخ الذي أكن له كل التقدير والاحترام، وبالتأكيد لم ولن أذكر اسمه في موضوع ليس له أي علاقة به.
ترشيح الفيلم للأوسكار وقصة درامية تمتد من القاهرة لفيينا بمشاركة نخبة من النجوم
على الصعيد الفني والجماهيري، يأتي هذا الجدل بالتزامن مع الإنجاز الذي حققه الفيلم مؤخرا؛ حيث اختارت لجنة نقابة المهن السينمائية رسميا فيلم القصص للمخرج أبو بكر شوقي ليمثل مصر وينافس في مسابقة الأوسكار لفئة أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية.
وقد تفوق العمل في مرحلة التصويت النهائي على عدد من الأعمال السينمائية البارزة الأخرى التي تنافست على الترشيح، مثل دخل الربيع يضحك ، و المستعمرة ، و كولونيا ، و ولنا في الخيال حب ، حاسدا على أغلبية أصوات اللجنة.
وتدور أحداث فيلم القصص في إطار درامي إنساني يمزج بين الحكايات الشخصية والتحولات التاريخية الكبرى، مستعرضا قصة عازف بيانو مصري يدعى أحمد يتخذ قرارا بالسفر إلى العاصمة النمساوية فيينا عقب مراسلات متبادلة مع صديقة نمساوية، وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة بين عامي 1967 و1984 وسط خضم الأحداث السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر.
وخلال رحلته، يخوض البطل تجارب قاسية تكشف له معاني الصداقة والتحدي والإصرار.
ويشارك في بطولة الفيلم كوكبة من النجوم المتميزين، أبرزهم نيللي كريم، وأمير المصري، وكريم قاسم، وأحمد الأزعر، وصبري فواز، وخالد مختار، وشريف دسوقي، وأحمد كمال، وأسامة عبد الله، وهو من تأليف وإخراج أبو بكر شوقي.










