أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة نفذت سلسلة من الضربات الليلية المركزة التي استهدفت البنية التحتية العسكرية والصناعية واللوجستية التابعة لأوكرانيا، تركزت بشكل رئيسي في العاصمة كييف ومقاطعة أوديسا الساحلية. يأتي هذا التصعيد في إطار العمليات المستمرة لتقويض القدرات الهجومية والصناعية للجيش الأوكراني.
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الدفاع الروسية، فقد أسفرت الضربات الصاروخية وبواسطة الطائرات المسيّرة عن إصابة عدة أهداف حيوية واستراتيجية داخل مدينة كييف ومحيطها.
وشملت استهداف منشأة صناعية متخصصة في إنتاج مكونات الطائرات المسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى تجهيز وتطوير المنظومات الروبوتية الأرضية لاستخدامها في العمليات الميدانية، وإصابة ورشة تابعة لشركة “بيغاس آرمز” تختص بإنتاج وتخزين المسيّرات الهجومية.
وتدمير منشأة صناعية تابعة لشركة “إيليمنت يو إيه” كانت تعمل على إنتاج وتخزين مكونات مسيّرات هجومية متوسطة المدى من طراز “هورنيت”.
وطالت الضربات مركزاً للنقل والخدمات اللوجستية يتولى توزيع الطائرات المسيّرة، فضلاً عن استهداف مركزي الاتصالات “كييفستار” و”باركوفي” اللذين يقدمان خدمات الاتصال وقدرات حاسوبية عسكرية مدعومة للقوات الأوكرانية.
على الصعيد الميداني في الجنوب، امتدت الضربات الروسية لتشمل مقاطعة أوديسا الحيوية، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن استهداف مركزين لوجستيين رئيسيين في مدينة أوديسا كانا يُستخدمان لتخزين وتوزيع الشحنات العسكرية ومزدوجة الاستخدام القادمة من الدول الأوروبية لدعم المجهود الحربي الأوكراني.
كما شملت العمليات استهداف ناقلة وقود بحرية أثناء إبحارها باتجاه ميناء تشيرنومورسك، والتي كانت محملة بمواد الوقود وزيوت التشحيم المخصصة لتلبية احتياجات الوحدات القتالية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في ضربة تعكس مساعي موسكو لقطع خطوط الإمداد العسكري واللوجستي عن الجبهات الساخنة.











