نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خريطة جديدة وغير دقيقة لمنطقة الخليج العربي عبر منصة “تروث سوشيال”، أطلق خلالها اسم “مضيق ترامب” على مضيق هرمز الاستراتيجي.
مضيق ترامب” وغياب دول خليجية
وجاء نشر هذه الخريطة بالتزامن مع تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، عقب رفض الإدارة الأمريكية لمقترح إيراني يستهدف تخفيف التوتر في المنطقة.
وأظهرت الصورة المعتمدة دائرة تحيط بمنطقة مضيق هرمز والجزر الواقعة ضمن نطاقه، فضلاً عن إبراز سواحل إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة، بينما لفت الانتباه بصورة كبيرة غياب كل من دولة قطر ودولة البحرين تماماً عن تفاصيل الخريطة الجديدة.
مقترح إيراني ومواقف واشنطن
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تفاصيل المقترح الإيراني المرفوض، والذي كان يقضي بإعادة فتح الممر المائي الحيوي واستئناف جولات المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مقابل مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها والذي ألحق أضراراً بالغة باقتصادها.
وعلى صعيد متصل، أفادت تسريبات ومواقف أمريكية بأن ترامب أبلغ مساعديه بتوقعه احتمال استئناف عمليات القصف ضد أهداف إيرانية عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.
تحذيرات من الدعم الصيني لطهران
وعلى خط الدبلوماسية الدولية، أكد الرئيس الأمريكي أنه بحث الملف الإيراني وتأمين الملاحة في المضيق خلال مباحثاته المشتركة مع نظيره الصيني شي جين بينغ في الأرشيف الوطني الأمريكي.
ونقل السفير الأمريكي لدى الصين، ديفيد بيردو، أن واشنطن شددت لبكين برفضها القاطع لأي أشكال الدعم العسكري أو الاستخباراتي أو توفير قطع الغيار والمعدات لإيران، اعتبرت الإدارة الأمريكية أن هذه الممارسات تغذي التوتر وتهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.










