أدلى مجتبى خامنئي بتصريحات بارزة بمناسبة ذكرى بدء الحرب العراقية الإيرانية وإحياء سنوات ما يعرف بـ”الدفاع المقدس”، زعم فيها أن أكثر من 30 مليون إيراني قد “أعلنوا استعدادهم للتضحية بأنفسهم”، مشيرا إلى وجود ترتيبات واستعدادات مسلحة مكثفة في مختلف أنحاء البلاد لمواجهة أي تهديدات محتملة.
سرعة التعبئة وتطور القدرات العسكرية
وأوضح في رسالة رسمية بثتها وسائل الإعلام، اليوم الإثنين، أن القدرة الاستيعابية المستهدفة والبالغة 500 ألف شخص ضمن دعوة تنظيمية رسمية قد اكتملت بالكامل خلال أول 100 دقيقة فقط من إطلاقها.
واعتبر أن الثورة الإيرانية نجحت تاريخيا في إنهاء مرحلة الهيمنة الأجنبية، مبينا أن الحرب مع العراق كانت المحاولة الأبرز لإعادة طهران إلى وضع التبعية السابقة، غير أن البلاد باتت اليوم -بحسب تعبيره- في موقع متقدم ضمن ما وصفها بـ”القوى الكبرى في العالم”.
تهديدات بحرية ومواقف إقليمية
وفي الشأن العسكري البحري، تطرق خامنئي إلى التموضع العسكري في مياه المنطقة، زاعما أن القوات المعادية التي كانت تسرح في مياه جنوب إيران خلال عقود مضت، باتت اليوم تعجز عن التقدم إلى ما وراء بحر العرب نتيجة الضربات الإيرانية وحماية مضيق هرمز.
وتوعد بأن أي محاولات جديدة للتقدم ستكبد الخصوم خسائر فادحة، مهددا بأن يأتي قريبا “وقت تطهير بحر العرب منهم”. وشدد في ختام رسالته على أن مرحلة الضغوط والحروب الأخيرة لم تضعف البلاد، بل ساهمت في تعزيز قدراتها وامتداد نفوذها الإقليمي.











