أبوظبي- المنشر_الاخباري
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وجورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، مسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
ويأتي الاتصال في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الإمارات وإيطاليا، وحرص البلدين على تطوير علاقاتهما الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، ولا سيما في القطاعات الاقتصادية والتنموية بما يخدم المصالح المشتركة.
تعزيز التعاون الإماراتي الإيطالي
وخلال الاتصال، استعرض الجانبان مختلف مسارات التعاون بين الإمارات وإيطاليا، وبحثا سبل تعزيز العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على المجالات الاقتصادية والتنموية التي تمثل محورًا أساسيًا في الشراكة بين البلدين.
وأكد الشيخ محمد بن زايد وميلوني حرصهما على مواصلة دفع التعاون الثنائي بما يدعم أهداف الشراكة الاستراتيجية، ويسهم في تحقيق مزيد من النمو والازدهار لشعبي البلدين.
وتعكس المحادثة استمرار التواصل السياسي بين أبوظبي وروما، في ظل علاقات ثنائية تشمل مجالات متعددة، من الاقتصاد والاستثمار إلى التنمية والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الشرق الأوسط في صدارة المباحثات
وشملت المحادثات كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، مع تركيز خاص على التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وتبادل الشيخ محمد بن زايد وميلوني وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة للتعامل معها، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تناول الاتصال أهمية استمرار الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي.
وأشارت البيانات الصادرة بشأن الاتصال إلى أن الجانبين بحثا هذه الملفات انطلاقًا من اهتمام مشترك بدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
شراكة استراتيجية
وتأتي هذه المباحثات في سياق العلاقات المتنامية بين الإمارات وإيطاليا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية توسعًا في التعاون بمجالات الاقتصاد والاستثمار والتنمية، إلى جانب التنسيق السياسي بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية.
ويعكس الاتصال بين الشيخ محمد بن زايد وميلوني استمرار التشاور بين قيادتي البلدين بشأن القضايا التي تحظى باهتمام مشترك، بالتوازي مع العمل على تطوير الشراكة الثنائية.
كما يأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات سياسية وأمنية متسارعة، ما يجعل الاتصالات بين الدول المعنية بالاستقرار الإقليمي جزءًا من جهود التشاور وتبادل المواقف بشأن المستجدات.
تنسيق مستمر بشأن قضايا المنطقة
وتولي الإمارات وإيطاليا أهمية لاستمرار الحوار والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية، في وقت تتداخل فيه الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط مع تداعيات أوسع على الاستقرار الدولي.
ويؤكد الاتصال الأخير بين الشيخ محمد بن زايد ورئيسة الوزراء الإيطالية أن العلاقات الإماراتية الإيطالية لا تقتصر على التعاون الثنائي، بل تشمل أيضًا التشاور بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن يستمر التنسيق بين الجانبين في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، بما يشمل تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي ومتابعة الملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.










