أبوظبي- المنشر_الاخباري
كُشفت جنسيات الطيارين الاحتياطيين اللذين تدخلا في اللحظات الحرجة لإنقاذ رحلة تابعة لشركة فلاي دبي، بعدما شهدت قمرة القيادة حادثًا خطيرًا خلال رحلة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وانتهت بهبوط اضطراري في مدينة تبوك السعودية.
وبحسب شبكة CBS News، فإن الطيارين اللذين كانا على متن الطائرة وتمكنا من السيطرة عليها والهبوط بها بأمان يحمل أحدهما جنسية نيوزيلندا والآخر جنوب أفريقيا. ولم تُعلن هويتهما حتى الآن.
وكانت الرحلة، رقم FZ1073، تقل أكثر من 170 شخصًا عندما وقع اشتباك داخل قمرة القيادة، وفق ما أكدته شركة فلاي دبي، التي قالت إن أفرادًا من طاقمها كانوا على متن الرحلة تمكنوا من تأمين الطائرة وتحويل مسارها إلى تبوك، حيث هبطت بسلام.
هبوط اضطراري بعد حادث داخل قمرة القيادة
وتشير التقارير إلى أن الطائرة تعرضت لهبوط مفاجئ وفقدان كبير في الارتفاع خلال فترة قصيرة، بعدما هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة، وفق روايات ركاب ومسؤولين إسرائيليين.
وتمكن قائد الطائرة، رغم إصابته، من فتح باب قمرة القيادة، ما سمح لبعض الركاب وأفراد الطاقم بالتدخل والسيطرة على الموقف. وبعد إبعاد المهاجم عن قمرة القيادة، تولى أحد الطيارين الاحتياطيين الموجودين على متن الرحلة المساعدة في استعادة السيطرة على الطائرة، قبل أن يشارك الطياران الاحتياطيان في إيصالها إلى الهبوط الآمن في تبوك.
وقالت شركة فلاي دبي إن أسباب الحادث ودوافعه لا تزال قيد التحقيق، ودعت إلى عدم التسرع في إصدار استنتاجات بشأن ملابساته قبل انتهاء التحقيقات الرسمية.
الكشف عن جنسيتي الطيارين
وفي وقت سابق، تداولت تقارير معلومات مختلفة بشأن جنسيات الطيارين الذين تدخلوا لإنقاذ الطائرة، قبل أن تشير معلومات نقلتها CBS ومصادر أخرى إلى أن أحدهما جنوب أفريقي والآخر نيوزيلندي.
ويأتي هذا الكشف في وقت لا تزال فيه التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات حادث قمرة القيادة ودوافعه، فيما يخضع مساعد الطيار المشتبه في تنفيذه الاعتداء للتحقيق بعد احتجازه.
وأشارت تقارير إلى أن التحقيق الأولي الإسرائيلي يرجح أن الحادث كان تصرفًا فرديًا، مع استمرار السلطات في فحص جميع الاحتمالات والمسارات المتعلقة بالواقعة.
رحلة من دبي إلى تل أبيب تتحول إلى حالة طوارئ
كانت الطائرة في طريقها من دبي إلى تل أبيب عندما وقع الحادث، قبل أن تغير مسارها وتهبط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز في تبوك.
وأصيب قائد الطائرة ومساعده خلال الواقعة، ونُقلا لتلقي العلاج، بينما تلقى الركاب الرعاية اللازمة في المطار. وبعد ذلك، جرى ترتيب رحلة بديلة لنقل الركاب إلى إسرائيل.
وتسلط الواقعة الضوء على الدور الحاسم الذي لعبه الطياران الاحتياطيان والركاب وأفراد الطاقم في التعامل مع أزمة مفاجئة على ارتفاع آلاف الأقدام، وإنقاذ الطائرة من كارثة محتملة.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدافع الكامل وراء حادث قمرة القيادة، وكيف تمكنت الواقعة من الحدوث، وما إذا كانت هناك أي صلات أو جهات أخرى مرتبطة بالحادث.










