بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، مع وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، أحدث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وحضر اللقاء من الجانب القطري وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، في اجتماعي يعكس رغبة مشتركة في التواصل المستمر واحتواء الأزمات الراهنة.
ملف الطيارين الإيرانيين المفقودين وجهود الوساطة الأمريكية
وفي سياق متصل، كشف مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إبراهيم الهاشمي، خلال إحاطة إعلامية، أن زيارة الوزير الإيراني تبحث في جانب منها مصير الطيارين الإيرانيين الثلاثة الذين فقدوا أثناء عملية استهدفت قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في قطر مطلع مارس الماضي.
وأكد الهاشمي انفتاح الدوحة على زيارة الجانب الإيراني للاطلاع على مجريات البحث، مذكرا بأن قطر نفت سابقا احتجازهم ودعت طهران للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ.
وعلى صعيد المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، أشار إلى استمرار المساعي والاتصالات المكثفة للوصول إلى حل سلمي.
تضامن قطري مطلق مع السعودية وإدانة الاعتداءات الحوثية
وعلى صعيد الأمن الإقليمي، جدد المسؤول القطري تضامن بلاده التام والدعم المطلق للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم الدوحة لـ “حلف مكة” والمبادرات الرامية لحماية دول المنطقة.
كما شدد الهاشمي على إدانة قطر الشديدة لاستهداف الحوثيين للأعيان المدنية والمقدسات الإسلامية، معتبرة إياها انتهاكا صارخا للسيادة السعودية.










