لندن- المنشر_الاخباري
حذرت السفارة البريطانية في المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، مواطنيها من استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف مناطق مختلفة داخل المملكة، داعية إياهم إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
وقالت السفارة، في تنبيه أمني، إن السعودية «لا تزال تشهد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف مدناً ومطارات ومواقع عسكرية ومنشآت للطاقة»، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة واستمرار الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين.
ودعت البعثة البريطانية مواطنيها إلى متابعة أحدث إرشادات السفر الصادرة عن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، والاشتراك في التنبيهات الرسمية للحصول على المعلومات الأمنية أولاً بأول، إضافة إلى الالتزام بالتعليمات التي تصدرها السلطات السعودية خلال أي حوادث أو تطورات أمنية.
كما أوصت السفارة البريطانيين الموجودين في المملكة بالتعرف مسبقاً على أقرب الأماكن التي يمكن اللجوء إليها والاحتماء فيها عند وقوع هجوم، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة عدم تصوير أو نشر أو مشاركة معلومات مرتبطة بالحوادث المتعلقة بالنزاع.
ويأتي التحذير البريطاني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً وأمنياً متزايداً، بالتزامن مع سلسلة من الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية، وسط استمرار المواجهات في اليمن بين جماعة الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وفي أحدث التطورات، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، الثلاثاء، أن هجمات استهدفت مطاري جازان ونجران في جنوب المملكة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
وتقع جازان ونجران بالقرب من الحدود السعودية مع اليمن، وقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على خلفية الحرب في اليمن. ويثير استهداف المطارات والمنشآت الحيوية مخاوف بشأن سلامة المدنيين واستمرارية حركة الطيران والنقل في المناطق المتضررة.
ويتزامن ذلك مع تصاعد القتال داخل اليمن بين الحوثيين والقوات المرتبطة بالحكومة المعترف بها دولياً، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية.
ويعكس التحذير البريطاني مستوى القلق المتزايد بشأن التطورات الأمنية وانعكاساتها على المواطنين الأجانب المقيمين في المملكة أو الزائرين لها، خصوصاً في ظل اتساع نطاق المواقع التي يمكن أن تتعرض للهجمات، بحسب التنبيه البريطاني.
وتحث السلطات البريطانية مواطنيها على الاعتماد على الإرشادات الرسمية ومتابعة المستجدات الأمنية، بدلاً من الاعتماد على المعلومات غير الرسمية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط أزمات أمنية متزامنة، الأمر الذي يزيد من أهمية التحذيرات الحكومية الموجهة إلى المسافرين والمقيمين، خصوصاً مع احتمال تغير الأوضاع الأمنية بصورة سريعة.










