صنعاء- المنشر_الاخباري
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إنه «لا بديل أمام أفراد مليشيا الحوثي عن إلقاء السلاح والاستفادة من فرصة العودة الآمنة»، في دعوة جديدة لعناصر الجماعة إلى التخلي عن القتال والعودة إلى مناطقهم.
وجاءت تصريحات العليمي في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، وتصاعد التوترات الأمنية في اليمن والمنطقة.
وأكد العليمي، بحسب ما أوردته وسائل إعلام يمنية، أن خيار التخلي عن السلاح يمثل الطريق المطروح أمام عناصر الحوثيين، داعياً إلى الاستفادة من أي فرص تتيح العودة الآمنة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة، خصوصاً في مناطق الساحل الغربي وجبهة الوازعية ومحيط باب المندب، حيث أعلنت الأطراف المتحاربة خلال الساعات الماضية مواقف متباينة بشأن سير العمليات العسكرية وحجم التقدم على الأرض.
وكانت جماعة الحوثيين قد أعلنت في وقت سابق التصدي لمحاولات تقدم للقوات الحكومية باتجاه باب المندب، بينما تحدثت مصادر موالية للحكومة عن استمرار العمليات العسكرية على عدد من الجبهات.
وتتزامن التطورات العسكرية مع استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن، التي أدت سنوات الحرب فيها إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وتفاقم الاحتياجات المتعلقة بالغذاء والصحة والمأوى.
ويأتي موقف العليمي في وقت تواصل فيه الحكومة اليمنية والقوى المتحالفة معها التأكيد على ضرورة إنهاء سيطرة الحوثيين على المناطق الخاضعة لهم، في حين تتمسك الجماعة بمواقفها السياسية والعسكرية وترفض التخلي عن سلاحها.
وتبقى التطورات الميدانية والسياسية في اليمن مرتبطة بشكل وثيق بالتوترات الإقليمية، خصوصاً في البحر الأحمر وباب المندب، حيث أثرت المواجهات والتوترات الأمنية على حركة الملاحة الدولية وأثارت اهتماماً إقليمياً ودولياً متزايداً.










