أكد وزير الإعلام الإريتري، يماني غبريمسكل، أن حزب “الرخاء” الحاكم في إثيوبيا بزعامة رئيس الوزراء أبي أحمد لم يتوقف يوما عن قرع طبول الحرب والإعلان علانية عن نواياه العدوانية تجاه إريتريا.
وأشار إلى أن قيادات حزب الرخاء، بدءا من رئيس الوزراء وصولا إلى كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين، لا تزال تطلق تصريحات متكررة تؤكد عزمها شن هجوم عسكري بهدف تحقيق ما تسميه زورا “الوصول السيادي إلى البحر”، وإسقاط القوة البحرية الإريترية، وفرض السيطرة على المناطق الساحلية الجنوبية للبلاد.
اختلاق مزاعم الدفاع عن النفس ومحاولة تزييف الحقائق
وأوضح غبريمسكل في تصريحاته أن أديس أبابا حاولت جاهدة خلال الأسابيع الأخيرة إعادة تغليف وتسويق أجندة حربها العدوانية تحت مظلة وهمية تعرف بـ”الدفاع عن النفس”، وذلك عبر اختلاق واختراع مزاعم واتهامات باطلة ضد إريتريا.
وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع توترات واشتباعات في الجزء الشمالي من إثيوبيا، حيث كشف أحد كبار الجنرالات الإثيوبيين في مقابلة إعلامية سابقة عقدت في السابع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي عن النوايا الحقيقية للجيش بالقول: “… عندما نطلق الهجوم، لن نتوقف في تيغراي.. هدفنا الرئيسي هو نصب علمنا في البحر الأحمر”، مضيفا في مناسبة أخرى أن مدينة “مكيلي مجرد محطة توقف، وجهتنا النهائية هي عسب”.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
وشدد وزير الإعلام الإريتري على ضرورة ربط النقاط وقراءة المشهد بدقة، مؤكدا أن “الكتابة على الجدار كانت واضحة كالكريستال لأكثر من ثلاث سنوات الآن”. وخلص إلى أن الهدف الشامل والنهائي لحزب الرخاء يكمن في خلق رواية كاذبة ومضللة ترتكز على فكرة “الدفاع عن النفس” لتبرير وتمويه حرب عدوانية سافرة، معتبرا أن هذه الممارسات تمثل صورة صارخة وفاضحة لانتهاك قواعد وأحكام القانون الدولي، وهي انتهاكات جسيمة لا يمكن طمسها أو التغطية عليها من خلال الأكاذيب والروايات الخادعة.










