قررت السلطات المعنية تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الرياض الدولي، يوم الأحد، وذلك في أعقاب هجوم استهدف المرفق الجوي الحيوي، وأسفر عن سقوط ما لا يقل عن 12 قتيلا وإصابة المئات بجروح تفاوتت بين المتوسطة والخطيرة، بحسب ما نقله مصدر رفيع المستوى في قطاع الطيران لوكالة “فرانس برس”.
تسلسل القرارات وتقييم الأضرار الفنية
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت، يوم السبت، عن تعليق مؤقت للعمليات التشغيلية في المطار لاتخاذ التدابير الاحترازية، قبل أن تعود وتبلغ الجهات والمؤسسات ذات الصلة فجر الأحد بتمديد التعليق. وأكد مصدر ثان متخصص في الإشراف على الرحلات الجوية المتجهة إلى العاصمة الرياض أن الحركة الملاحية متوقفة تماما “حتى إشعار آخر”.
وأوضح المصدر الفني أن التقارير الأولية أظهرت تعرض البنية التحتية والأنظمة الحيوية لإدارة حركة الطيران وفي مقدمتها شبكات الرادار وأجهزة الاتصالات الحديثة لأضرار هامة، مشيرا إلى أن الفرق الهندسية المختصة تعكف حاليا على تقييم السلامة الميدانية لمدارج المطار للتأكد من صلاحيتها قبل السماح بأي حركة إقلاع أو هبوط مستقبلية.
من جانبها، كشفت منصة “فلايت رادار 24” المتخصصة في تتبع حركة الملاحة الجوية، عبر منشور رسمي على منصة “إكس”، عن تمديد إغلاق المطار لمدة 24 ساعة إضافية، ليستمر التعليق حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش مساء الأحد، وسط متابعة إقليمية ودولية واسعة لتداعيات الحادث على حركة السفر والامتدادات اللوجستية بالمنطقة.










