أقدم الجيش الإسرائيلي على توغل واختراق ميداني جديد لما يعرف بـ “الخط الأصفر” شرقي مدينة غزة، حيث دفع قواته وحدوده الميدانية لمسافة تصل إلى 10 أمتار غرب حي الشجاعية الاقترابا من شارع صلاح الدين الحيوي.
وأدى هذا التقدم إلى إدخال منازل السكان المقيمين شرق المدينة ضمن النطاق العسكري المغلق، مما أجبر مئات العائلات على تنفيذ عمليات نزوح قسري وفوري تحت وطأة القصف والمخاطر المحدقة.
استهداف خيام النازحين وتصاعد الإصابات
وفي سياق متصل، تصاعدت حدة الهجمات والأنشطة العسكرية في أنحاء متفرقة من القطاع، حيث أسفر القصف والاستهداف المباشر عن إصابة ثمانية مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.
وأفادت مصادر محلية في خان يونس بأن ستة مواطنين أصيبوا برصاص القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة بوسط وغرب وجنوب المدينة، فيما أصيب مدنيان آخران إثر إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية استهدف خيام النازحين قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة.
كما شهد القطاع قصفا مدفعيا مكثفا وإطلاق نار من الآليات اتجاه خيام النازحين في “مواصي خان يونس” ورفح، والمناطق المتاخمة للخط الأصفر شرقي حي التفاح، ومفترق الشجاعية، وشرق مخيم البريج، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في سماء المنطقة.
عمليات نسف مبان واستمرار إغلاق المعابر
ميدانيا، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة للمباني السكنية في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة ومناطق أخرى شرقي المدينة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي متواصل طال شرق قرية المصدر وسط القطاع، إضافة إلى مدينة رفح وشرق خان يونس.
وعلى صعيد حركة المعابر والبضائع، أكدت هيئة المعابر والحدود أن معبر كرم أبو سالم يعمل بشكل طبيعي اليوم الأحد لدخل الشاحنات، بينما تواصل السلطات إغلاق معبر رفح البري ومنفذي “زيكيم” و”كيسوفيم” بشكل كامل أمام حركة الأفراد والإمدادات.









