أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، استعداد بلاده لوقف هجماتها على مصافي النفط الروسية، شريطة أن توقف موسكو هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مؤكدًا أن أي خطوات تهدف إلى تخفيف حدة الصراع بين البلدين يجب أن تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، وأن تكون مصحوبة بضمانات حقيقية تضمن الالتزام بها.
وقال زيلينسكي، في رسالة نشرها عبر تطبيق «تيليجرام»، إن أوكرانيا مستعدة لاتخاذ خطوات من شأنها الحد من التصعيد، إذا أبدت روسيا استعدادًا مماثلًا لوقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الجانبين وتأثيراتها على البنية التحتية الحيوية.
وأضاف الرئيس الأوكراني أنه سيواصل، اليوم الأحد، إجراء محادثات مع القادة الأوروبيين بشأن التطورات الميدانية واحتياجات بلاده الدفاعية، مشيرًا إلى أن الاتصالات تتواصل يوميًا لمناقشة توفير حزم جديدة من أنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب الذخائر اللازمة للطائرات المقاتلة، بهدف تعزيز قدرات أوكرانيا على مواجهة الهجمات الروسية.
وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد موقف أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، دعا فيه أوكرانيا إلى استبدال رئيسها، قائلًا إن من الأفضل لزيلينسكي أن يتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية.
وفي رد على تصريحات ترامب، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم الأحد، أن زيلينسكي يحظى بدعم الشعب الأوكراني، مشددًا على أن الشعب وحده يمتلك الحق في حسم مسألة قيادته السياسية.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية في الحرب الروسية الأوكرانية، خصوصًا فيما يتعلق باستهداف منشآت الطاقة، التي تمثل عنصرًا مهمًا في البنية الاقتصادية والخدمية للبلدين.
ويأتي طرح زيلينسكي وقف الهجمات على المصافي الروسية مقابل وقف الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية في إطار ربط أي تهدئة محتملة بالتزامات متبادلة، بينما تواصل كييف اتصالاتها مع شركائها الأوروبيين بشأن الدعم العسكري والدفاع الجوي، وسط استمرار الخلافات بشأن سبل الحد من التصعيد وإنهاء الحرب.








