أعلنت الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر، البالغ من العمر 71 عاما، سيخضع لعملية جراحية دقيقة في الأيام القليلة المقبلة، وذلك عقب اكتشاف الأطباء وجود عقدة في رئته خلال بعض الفحوصات الطبية الدورية الأخيرة.
تفاصيل الوضع الصحي وإعلان الفاتيكان
وجاء الإعلان المباشر على لسان الحبر الأعظم شخصيا خلال ظهوره الأسبوعي عند نافذة القصر الرسولي في الفاتيكان، المطلة على ساحة القديس بطرس.
وأوضح البابا أن الفحوصات الطبية أظهرت وجود عقدة محدودة في رئته، مشددا على أنها اكتشفت في مرحلة أولية جدا وموضعية بشكل جيد، وأن الفريق الطبي المتابع لحالته الصحية رأى أنه من المناسب القيام بتدخل جراحي لضمان سلامته وتماثله للشفاء.
ترتيبات العملية والتعافي
من جانبه، أكد المكتب الصحفي في الفاتيكان، في بيان رسمي، أن العملية الجراحية مقررة في أوائل هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن المدة المتوقعة لإقامته في المستشفى للمتابعة والتعافي بعد العملية تبلغ نحو أسبوع.
ومن المقرر أن يجري البابا العملية في مستشفى “جيميلي” العريق بالعاصمة الإيطالية روما، وهو المرفق الطبي الرئيسي الذي يعتمد عليه البابوات عادة.
أول بابا أمريكي للكنيسة الكاثوليكية
يذكر أن البابا ليو الرابع عشر، وهو من مواليد مدينة شيكاغو وأول بابا أمريكي يتولى هذا المنصب الروحي، كان يعرف سابقا باسم الكاردينال روبرت بريفوست، وقد تم انتخابه بابا للكنيسة الكاثوليكية الـ267 في شهر مايو من عام 2025.











