استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني لدى برلين، لتسليمه احتجاجا شديد اللهجة عقب الكشف عن مخططات إرهابية استهدفت شخصيات بارزة في الجالية اليهودية داخل البلاد.
وجاء هذا القرار الدبلوماسي الحاسم على خلفية صدور حكم قضائي بارز من محكمة هامبورغ العليا، كشف تفاصيل متعلقة بنشاطات تجسس وتخطيط لعمليات اعتداء تديرها عناصر مرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأشارت المحكمة الألمانية في حثيثات حكمها إلى أن المخطط الإيراني كان يهدف بشكل مباشر إلى التجسس واستهداف كل من جوزيف شوستر، زعيم الجالية اليهودية في ألمانيا، وفولكر بيك، رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، وهو ما اعتبرته السلطات الألمانية تصعيدا خطيرا يهدد الأمن القومي والسلم المجتمعي.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية في بيانها الرسمي الصارم أن برلين لن تتسامح إطلاقا مع أي هجمات أو تهديدات تطال المواطنين اليهود أو المدافعين عنهم في أي مكان، مشددة على أن هذا المبدأ ينطبق بصرامة أكبر داخل الأراضي الألمانية.
وأضافت الخارجية أن مثل هذه المحاولات الخبيثة والأعمال العدائية المستهدفة لرموز الجالية لن تمر دون حسابه، بل ستواجه بعواقب قانونية وسياسية وخيمة تحمي سيادة الدولة وأمن رعاياها.








