واشنطن- المنشر_الاخباري
أشاد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بالرئيس دونالد ترامب، قائلاً إن سياساته أطلقت ما وصفه بـ«نهضة أمريكية عظيمة»، تمهد لمرحلة جديدة من القوة الصناعية والعسكرية، فيما اعتبر أن الولايات المتحدة تدخل «عصراً ذهبياً جديداً».
وقال هيغسيث إن ترامب أعاد إحياء الروح الصناعية والثقة الوطنية، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تعزيز التصنيع المحلي وتوسيع القدرات الدفاعية، بما يقلل الاعتماد على الخارج في إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية.
وأضاف الوزير الأمريكي أن بناء القدرات الصناعية والدفاعية يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية الإدارة، مشيراً إلى أن الدولة التي لا تستطيع تصنيع أدواتها الدفاعية وتأمين احتياجاتها بنفسها تواجه خطر التراجع.
وجاءت تصريحات هيغسيث خلال كلمة ألقاها في شركة «روكيت لاب» بمدينة لوس أنجلوس في 9 يناير 2026، ضمن جولة أطلقت عليها وزارة الحرب الأمريكية اسم «ترسانة الحرية»، بهدف تسليط الضوء على دور الصناعة الأمريكية في دعم القوات المسلحة وتطوير التقنيات العسكرية.
وتحدث هيغسيث عن خطط الإدارة لإعادة بناء القوات المسلحة، وتسريع إجراءات التعاقدات الدفاعية، وتوسيع المنافسة بين الشركات، مع التركيز على سرعة الإنتاج وخفض الهدر وضمان حصول القوات الأمريكية على المعدات التي تحتاج إليها في الوقت المناسب.
كما انتقد ما وصفه بمنظومة التعاقدات التقليدية التي تمنح الشركات الكبرى امتيازات مستمرة، مؤكداً أن الإدارة تريد ربط العقود بقدرة الشركات على التسليم في المواعيد المحددة، وتوسيع الإنتاج، وتقديم معدات تلبي احتياجات الجيش.
وتعكس هذه التصريحات توجه إدارة ترامب إلى ربط مفهوم «العصر الذهبي» بتعزيز القوة العسكرية والقاعدة الصناعية الأمريكية، وهي رؤية يطرحها المسؤولون في الإدارة باعتبارها وسيلة لدعم الردع وحماية المصالح الأمريكية.










