هز انفجار عنيف حرم مطار عدن الدولي جنوبي اليمن، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، إثر هجوم بصاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين ، وفق ما أكدته مصادر محلية وميدانية، ليفجر موجة جديدة من التصعيد الأمني في العاصمة المؤقتة.
سلسلة استهدافات متتالية للمنشأة المدنية
ويأتي استهداف مطار عدن بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية والمتزامنة التي شنها الحوثيون على المطار خلال شهر أكتوبر الحالي؛ حيث استهدف الجماعة المرفق الحيوي في السابع من أكتوبر بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة، سقط أحدهما قرب المدرج قبل دقائق من هبوط رحلة مدنية قادمة من القاهرة، مما اضطر السلطات لتحويل مسارها إلى مدينة جدة وإخلاء المطار من المسافرين.
كما تعرض المطار لهجوم آخر يوم الجمعة 16 أكتوبر لسقوط صاروخين باليستيين على بعد نحو 500 متر من طائرة ركاب كانت تستعد للإقلاع باتجاه القاهرة، ونحو 100 متر من منتصف المدرج الرئيسي.
وفيما تؤكد السلطات الحكومية وإدارة أمن عدن أن هذه الاستهدافات تطال أعياناً مدنية وتُعرض حياة المسافرين وأطقم الطيران للخطر، يزعم الحوثيون أن عملياتهم تستهدف مقر القيادة وإمدادات عسكرية في معسكر بدر المجاور للمطار.
تصعيد إقليمي وتهديد للملاحة الجوية
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تصعيد إقليمي أوسع في المنطقة؛ إذ أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية بالتوازي عن اعتراض صاروخ باليستي كان متجهاً نحو مدينة ينبع السعودية، إلى جانب إسقاط صواريخ كروز وطائرات مسيرة.
ويُشكل استمرار القصف الصاروخي على مطار عدن الدولي تهديداً مباشراً لأحد أهم المنافذ الجوية المتبقية لليمنيين، في ظل مواجهات متصاعدة بين الحكومة المعترف بها دولياً والجماعة المسلحة، مما يضع الطيران المدني أمام مخاطر وتحديات أمنية غير مسبوقة.










